• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

كوريا الشمالية تطالب بنما بإعادة سفينتها المحتجزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

سيؤول (أ ف ب) - كسرت كوريا الشمالية جدار الصمت إزاء شحنة أسلحة ضبطتها السلطات البنمية على متن سفينة في عملية دراماتيكية مطالبة بالإفراج عن السفينة التي يواصل طاقمها رفض التعاون مع المحققين.

ورفضت الدولة الشيوعية اتهامات بانتهاك عقوبات دولية مفروضة عليها، مؤكدة أن حمولة السفينة التي ترفع العلم الكوري الشمالي تأتي ضمن اتفاقية قانونية مع كوبا. وقالت هافانا إن المعدات العسكرية التي عثر عليها على متن السفينة (شونج شون جانج) بين أطنان من السكر، هي صواريخ قديمة من الحقبة السوفييتية يتم إرسال أجزاء منها إلى كوريا الشمالية لتصليحها. ودعمت بيونج يانج هذه الرواية.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية إن “الشحنة ليس فيها إلا أسلحة قديمة سوف تتم إعادتها إلى كوبا بعد أن يتم تحديثها (في كوريا الشمالية) تنفيذا لعقد قانوني”. وأضاف البيان وهو أول رد فعل من كوريا الشمالية على المسألة “على السلطات البنمية اتخاذ إجراءات للسماح للطاقم والسفينة المحتجزين بالمغادرة دون تأخير”. وكانت بنما أعلنت الاثنين الماضي أنها اكتشفت الشحنة بعد توقيف السفينة وتفتيشها بحثا عن مخدرات. وحاول قبطان السفينة الانتحار وتمرد الطاقم.

ورفض الطاقم الذي يضم 35 رجلاً أمس الأول الرد على أسئلة متعلقة بالشحنة. وأكد المدعي البنمي لمكافحة المخدرات خافيير كاربايو للصحفيين في منزانييو حيث لا تزال الشرطة تقوم بتفريغ أكياس السكر بحثاً عن مزيد من المعدات العسكرية المخبأة، أن الطاقم “استخدم حق عدم الإدلاء بالشهادة”.

ويقول المحللون إن ضبط الشحنة يسلط الضوء على تجارة مقايضة سرية تقوم بموجبها بيونج يانج بتصليح معدات عسكرية مقابل الغذاء للالتفاف على العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها لمنع النظام الشيوعي من تطوير أسلحته الباليستية والنووية. وقالت مجموعة (اي اتش اس جاينز) لاستشارات الدفاع والأمن إنه من المحتمل أن الشحنة كانت في طريقها إلى كوريا الشمالية ليتم تحديثها، كما تصر كوبا.