• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

أيدت التحقيق بالانتهاكات ضد «الروهينجا»

واشنطن تعارض العقوبات ضد ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

نايبييداو (وكالات)

دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من نايبييداو عاصمة ميانمار أمس إلى إجراء تحقيق مستقل عن ارتكاب الجيش البورمي انتهاكات شنيعة ضد أقلية الروهينجا المسلمة، لكنه عارض في الوقت نفسه فرض أي عقوبات ضده في الوقت الحاضر. وقال تيلرسون، إنه لا ينصح بفرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق ضد ميانمار، بل إن هذه العقوبات يحتمل أن تكون مخصصة ضد شخصيات رئيسية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الزعيمة أون سان سوتشي، قال تيلرسون: «إذا كان لدينا معلومات جديرة بالثقة وبالاعتماد عليها، فإن استهداف أفراد بعينهم في ميانمار بالعقوبات يمكن أن يكون مناسباً». واكتفى بالقول، إن ما يحصل في إقليم راخين «فظيع»، واصفاً تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بالخطوة «المفيدة للجميع».

ويبدو أن تيلرسون تناسى فرار أكثر من 600 ألف من الروهينجا إلى بنجلاديش منذ أواخر أغسطس هرباً من عملية تطهير في ولاية راخين وصفها مسؤولي الأمم المتحدة بأنها «تطهير عرقي، مع الكشف عن ارتكاب الجيش البورمي أو أفراد منه لجرائم اغتصاب وقتل وتعذيب وتنكيل بحق الأقلية المسلمة التي لاذت بالفرار إلى مخيمات بمنطقة كوكس بازار في بنجلاديش المجاورة. وأجرى وزير الخارجية الأميركي محادثات منفصلة في وقت سابق مع قائد القوات المسلحة الجنرال مين أونج هلاينج الذي علق على صفحته بموقع «فيسبوك»: «إنه شرح لتيلرسون حقيقة الوضع في راخين وأسباب فرار المسلمين، فضلاً عن ادعائه بتوفير الحكومة والجيش المساعدات لعودة (النازحين)».