• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فرنسا تحبط مخططاً إرهابياً والتهديد لا يزال في ذروته

مصادر فرنسية : المتهمون بالتخطيط لعمل إرهابي ينتمون لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

باريس (أ ف ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أن التهديد الإرهابي لا يزال في ذروته في البلاد مؤكدة أنها أحبطت مخططا لمهاجمة موقع عسكري، حيث كان عدد من الشبان وجندي سابق ينوون خطف ضابط وقطع رأسه. وذكرت مصادر متطابقة ان الهجوم كان مقررا في أواخر ديسمبر المقبل أو في يناير 2016 في ذكرى الاعتداءات التي أوقعت 17 قتيلا في باريس في بداية السنة. لكن أربع عمليات توقيف قضت على المشروع في مهده.

وكان ثلاثة من المشبوهين قيد التحقيق صباح أمس في مقر أجهزة الاستخبارات قرب باريس، فيما أُفرج عن رابع في السادسة عشرة من عمره، كما ذكر مصدر قضائي.

وقال مصدر قريب من الملف إن الموقوفين الثلاثة على ذمة التحقيق «يعلنون انتماءهم الى داعش». وهم شابان في السابعة عشرة والتاسعة عشرة وعسكري سابق في الثالثة والعشرين «من سلاح البحرية الوطنية»، كما قال وزير الداخلية برنار كازنوف.

وذكرت مصادر متطابقة أن الاعتقالات حصلت فجر الاثنين الماضي في المنطقة الباريسية وقرب مارسيليا (جنوب) وفي شمال فرنسا.

وتفيد تصريحات الموقوفين على ذمة التحقيق أن المشبوهين كانوا ينوون مهاجمة «قائد مفرزة» في منشأة للبحرية قرب كوليور في منطقة بربينيان. وقد «أجج العسكري السابق «الأحقاد الشخصية» ضده، كما قال مقرب من الملف.

وكان الجندي السابق الذي يدعى جبريل لم يسرح على الفور، على رغم أن عقده انتهى في يناير 2014، بعد إجازات مرضية عديدة. وبالاضافة الى منشأة البحرية، يضم مجمع كوليور العسكري مركزا لتدريب القوات الخاصة الفرنسية.

وكان هدف المشبوهين تصوير عملية إعدام ضحيتهم من أجل بث الصور على شبكة الإنترنت. وقال كازنوف إن والدة «المحرض الرئيسي» الذي يبلغ السابعة عشرة من العمر، أبلغت السلطات بـ «ميوله للتوجه إلى سوريا» وكان أيضا «تحت المراقبة بسبب نشاطاته على شبكات التواصل الاجتماعي وفي العلاقة مع متشددين فرنسيين هم في السجن حاليا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا