• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

أعلنت برنامج مئويتها 2057

شرطة أبوظبي تتجه لإطلاق دوريات فضائية ومرور جوي ومركز فوق المريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي) أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي عدداً من المشروعات العملاقة «فائقة الذكاء في الفضاء الخارجي»، ضمن مئويتها 2057 أمس، إيذاناً ببدء عصر سباق ذهبي يتضمن برنامجاً استراتيجياً متكاملاً للعقود الأربعة المقبلة، ويركز على إرساء الخطوط العريضة لتدشين المشروعات ذات طابع مستقبلي مرتبطة بالأمن الاستباقي، وتكريس معايير الريادة والجودة الشاملة في مجالات العمل الشرطي، وتعزيز مكانة الوطن في مؤشرات التنافسية العالمية. وتتركز استراتيجية «مئوية شرطة أبوظبي 1957 - 2057» حول عدد من المحاور الرئيسة، منها: إنشاء إدارة لشرطة أبوظبي للفضاء الخارجي، والمرور الذكي، وإدارة المواهب، والمباني الشرطيّة المستقبلية ذات الطبيعة المرنة، ومن أبرز ملامح تلك المحاور: الشرطة الجينومية، دوريات الشرطة الفضائية، الشرطي الروبوت لاستكشاف الفضاء، الأقمار الصناعية لرصد جرائم الاستدامة وحماية البيانات الأمنية من عمليات القرصنة، ونموذج محاكاة افتراضي لمركز شرطة أبوظبي على سطح المريخ، والذكاء الاصطناعي لتصميم برامج إدارة السلوك لنزلاء المُؤسسات العقابيّة، وأسراب الروبوتات «النانويّة» لإطفاء الحرائق، وغرفة العمليات الطائرة للدفاع المدني، وشرطة مرور جوية.وتتماشى «مئوية شرطة أبوظبي 2057» مع رؤية «مئوية الإمارات 2071» التي تهدف إلى أن تعيش أجيال المستقبل في الإمارات، حياة أسعد في بيئة أفضل، ومع فرص أكبر، وتواصل افضل وأكثر تأثيراً مع العالم، سعياً لجعل الإمارات أفضل دولة في العالم.. وتعزز «المئوية» ريادة شرطة أبوظبي بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات التي تميزت في مجال التفوق المؤسسي وفق تطبيق معايير التميز العالمية عبر التطوير المستمر لأدائها، وتوظيف القدرات بالطرق المثلى. حضر حفل إطلاق المئوية في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، اللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، رئيس لجنة المئوية، واللواء عمير محمد المهيري، مدير قطاع الأمن الجنائي، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ، والعميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي، مدير قطاع الموارد البشرية، والعميد سعيد سيف النعيمي، مدير قطاع المالية والخدمات، والعميد حماد أحمد الحمادي، مدير قطاع أمن المجتمع، والعميد سالم شاهين النعيمي، مدير قطاع شؤون القيادة، وعدد من المسؤولين، وفريق عمل إعداد مئوية شرطة أبوظبي.استشراف المستقبلوقال معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، على هامش إطلاق المئوية: إنها تتوافق مع خطط وتطلعات حكومة أبوظبي وتوجهات الدولة في عملية التطوير والتحديث واستراتيجية الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن استشراف المستقبل يعتبر المحرك الرئيس لجهود شرطة أبوظبي في التعامل مع التوجهات العالمية، والفرص والتحديات المستقبلية، ووضع السيناريوهات والحلول الاستباقية باستخدام أدوات البحث العلمي وربطها بدراسات متخصصة، وفق نظريات علمية حديثة.واستذكر الرميثي، السنوات الستين لشرطة أبوظبي، التي حققت منجزات متقدمة مستلهمة رؤيتها من النهج الذي أرساه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتابع دعمها قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي واكب عملية بناء وتطوير شرطة أبوظبي منذ نشأتها، وأسهم في صنع منجزات الوطن وتهيئته لممارسة دورها الحضاري المهم على مختلف الصعد، ويتوافق مع هذا التوجّه حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعاية وتطوير شرطة أبوظبي بمفاهيم ذات جودة عالية، والارتقاء بها إلى أرقى المستويات. وأضاف: نستشف مع ملامح الحقبة المئوية لشرطة أبوظبي 2057، رؤية لعملها الممتد إلى 40 سنة مقبلة، يتم خلالها تشكيل خريطة واضحة للعمل الشرطي طويل المدى، والذي تطلّب تجهيز أدوات تقنية جديدة، ووسائل مهارية مختلفة مبصرة على استشراف المستقبل، مدعومة بروح الابتكار، لتقديم خدمات شرطة على أعلى مستوى من التميز والتطور. وأكد الرميثي، حرص شرطة أبوظبي على إنشاء مشاريع تضعها على القمة عالمياً من خلال وضع استراتيجيات متميزة، واستغلال الإمكانيات جميعها لتعزيز مسيرة الأمن والأمان، وهذا يتطلب استباق التحديات، والعمل على إيجاد حلولٍ تقوم على الابتكار كمنهج لتطوير الخدمات والعمل الحكومي، وفق رؤية مستقبلية.برنامج عملوذكر معاليه أن «المئوية»، تتضمن تشكيل برنامج عمل شامل وموسّع يتضمن استراتيجية تهدف لتمكين شرطة أبوظبي من تحقيق عدد من الغاليات منها: المدينة الآمنة، مجتمع أكثر إيجابية وسعادة، والرقم واحد في الريادة العالمية، وإدارة موارد شرطة أبوظبي بشكل ذكي ومبتكر ومستدام تدعم رؤية الإمارات لمرحلة المستقبل ما بعد النفط. وتحدّث معاليه عن قواعد النجاح الراسخة لشرطة أبوظبي على إرسائها، والتي كفلت توظيف المفاهيم الحديثة والتطور المستمر والكفاءة العالية والجودة الشاملة لأداء العمل، مشيراً إلى أنها لبّت المتطلبات الراهنة والمستقبلية، وشجّعت على روح المبادرة والابتكار، والمرونة العالية في استيعاب واستخدام الأدوات التي تحكم العمل الشرطي المتميز، وأسهمت في بناء شرطة عصرية بقدرات تقنية تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر، وأرست قواعد مجتمع آمن يسوده النظام والسلامة والعدالة في إمارة أبوظبي.وأكد معاليه أن مشروع «مئوية شرطة أبوظبي 2057» نتاج لجهود وفكر ورؤية أبناء شرطة أبوظبي، تجاه مستقبل واعد لمؤسستهم الطموحة، مما يجعله علامة فارقة في تاريخ شرطة أبوظبي، والذي تتعهد فيه بتحقيق مرحلة جديدة من العمل الأمني المبني على التفكير الاستباقي، بما يرتقي بالأداء الأمني لشرطة أبوظبي، وبما يكفل بلوغ المستهدفات الرئيسة للمئوية.فرصة تاريخيةوقال اللواء مكتوم علي الشريفي خلال حفل التدشين: إن الحقبة المئوية لشرطة أبوظبي 2057 تعتبر فرصة تاريخية مهمة لمراجعة الواقع الشرطي، وتدارس معطياته واستشراف تحدياته المستقبلية، ومسايرة التطورات العالمية في مجالات العمل الشرطي لتستمر إمارة أبوظبي واحة للأمن والاستقرار.وأكد أن شرطة أبوظبي استكملت المراحل التحضيرية كلها المتعلقة بإنجاز هذا المشروع على أتم وجه، حيث قامت بدراسات متقدمة في مجال التنبؤ الأمني والاستشراف المستقبلي، وعرضت بعض أبحاثها في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية، وعقدت العديد من الدورات التدريبية في مجال التنبؤ الأمني، وأصدرت كتيبات في هذا المجال منها التنبؤ بالجرائم المستقبلية والإدارة الاستشرافية، مشيراً إلى الجهود التي قام بها الخبراء والمتخصصون في شرطة أبوظبي لإنهاء هذا المشروع، إلى جانب ورش العمل وجلسات العصف الذهني التي استهدفت مناقشة الأفكار والمبادرات التي تعزز بناء رؤية استشرافية متكاملة لشرطة أبوظبي 2057. وتم عرض فيلم تسجيلي عن ملامح المرحلة المئوية لشرطة أبوظبي، تناول استعداد شرطة أبوظبي للاحتفال بأول يوم من مئويتها عام 2057، وتضمن لقطات للدوريات الأرضية والفضائية، ومجسماً لمركز شرطة أبوظبي، وعناصر من الشرطة البشرية والروبوتات الآلية، ومبانيها ذاتية العمل واكتفائها من الطاقة، إلى جانب طرق مكافحة الاختراقات الأمنية من قبل شرطة الفضاء، وسط رضا وسعادة العاملين وأفراد المجتمع بنسبة 100%. وكرم مدير عام شرطة أبوظبي، فريق إعداد مئوية شرطة أبوظبي 2057، بحضور المقدم الدكتور حمد الدرمكي، مدير مركز الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بالإنابة، كما صاحب المئوية لشرطة أبوظبي معرض لعرض أحدث الابتكارات المشاركة.مركز 2057أبوظبي (الاتحاد)قال اللواء مكتوم الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي: إن مئوية شرطة أبوظبي، سيتم تنفيذها على ثلاث مراحل: المستقبل القريب حتى 2022، والمتوسط على المدى الزمني 2030 - 2040، والبعيد حتى 2057، مشيراً إلى مراجعة «المئوية» دورياً وفقاً لمتغيرات المستقبل ونتائج الإنجاز. ويمثل «مركز 2057» حاضنة ابتكار رائدة عالمياً في المجال الأمني، كخطوة استباقية تهدف لتصميم السيناريو المنشود لشرطة المستقبل، ويعد النواة التجريبية لمئوية شرطة أبوظبي 2057، ويستهدف استشراف مستقبل الثورة الصناعية الرابعة، ويسعى لرصد أهم السيناريوهات المستقبلية التي يمكن أن تتبناها شرطة أبوظبي لاستثمار الفرص واستباق التحديات التي ستسفر عنها تلك الثورة التكنولوجية المتطورة، الأمر الذي يعزز مكانة شرطة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة لاستشراف أبرز التوجهات المستقبلية في المجالات العلمية والتقنية. وأوضح الشريفي، أن «مركز 2057» سيكون الأول من نوعه عالمياً، ويعمل على توفير البيئة الجاذبة لاستقطاب أفضل العقول والكفاءات والمواهب الاستثنائية من مختلف الباحثين الأكاديميين، والموهوبين والمخترعين، ورواد الأعمال الأكثر ابتكاراً حول العالم، واجتذاب المزيد من المؤسسات العالمية الكبرى، والمختبرات المتخصصة ومراكز الأبحاث والابتكار، والشركات العملاقة، والناشئة، ومراكز الأبحاث والدراسات كافةً تحت سقف واحد، لتوفير بيئة ريادية مفتوحة للابتكار، تقدم الأفكار والحلول الخارجة عن المألوف، واعتماد أدوات تقنية جديدة تتماشى مع تكنولوجيا المستقبل بما يكفل التعامل مع مختلف التحديات في مختلف قطاعات العمل الشرطي، بما يترجم رؤية مئوية شرطة أبوظبي 2057. مرحلة المستقبل القريب 2022أول مركز شرطة متكامل مطبوع بتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد 100%، وتخريج أول ضابط شرطة ورائد فضاء من منتسبي شرطة أبوظبي، كما سيتم اختيار دفعة من ضباط شرطة أبوظبي الموهوبين ليكونوا روّاد فضاء في البعثات الفضائية المستقبلية، وسيتم اختيارهم في ضوء عدد من السمات الجسمانية والسلوكية والنفسية، وبناء على أنظمة معقدة، وأول دورية شرطة مصنعة بتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد من خلال منتسبيها، واستحداث «إدارة شرطة أبوظبي للفضاء الخارجي»، وتعد خطوة غير مسبوقة عالمياً على صعيد المؤسسات الشرطة، تماشياً مع المشروع الوطني لدولة الإمارات «المريخ 2117»، حيث تبدأ الإدارة بإطلاق برنامج «شرطة أبوظبي الوطني للفضاء»، ويسعى إلى بناء برامج تمويل مشترك بين القطاعين العام والخاص لبعثات استكشاف الفضاء البعيد، ويرسم البرنامج الخطوط العريضة لرؤية شرطة أبوظبي المستقبلية تجاه كيفية الاستفادة من القدرات الواعدة، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.شرطة مرور الجواستحداث شرطة مرور الجو، لجعل سماء إمارة أبوظبي آمنة، واستحداث إدارة الأمن السيبراني، وإحداث تغييرات جذرية في نماذج التوظيف في شرطة أبوظبي، و50% من الدورات التدريبية ستكون من خلال التدريب الإلكتروني، و35% من الدورات ستكون من خلال الواقع الافتراضي، و15% منها ستكون من خلال الواقع الهجين «الهولوجرام»، وتدشين المساعد الشخصي لقادة شرطة أبوظبي، والقائم على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.أول شرطي روبوت تدشين مركز شرطة افتراضي يصل بجميع خدماته إلى المنازل، وإطلاق قاعدة بيانات موسعة للروبوتات في إمارة أبوظبي، وإنشاء «مختبر علوم الفضاء لشرطة أبوظبي»، وتعتبر خطوة محفزة إلى تشجيع الابتكار في قطاع الفضاء، ويستقطب المختبر أفضل التجارب العلمية من العالم إلى شرطة أبوظبي، لتلبية احتياجاتها المستقبلية من قطاع الفضاء، وسيتم تصميم وبناء المختبر على شكل محطة فضاء، بوساطة تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد. وكذلك إنشاء منصة إلكترونية لعلوم الفضاء، تتيح للعاملين التعرف أكثر إلى أحدث الإنجازات العلمية في علوم الفضاء، وستمكن متصفحيها من مشاهدة المواد المرئية بتقنية الواقع المعزز، وستكون الداعم الرئيس للباحثين الأكاديميين المتحمسين لهذا المجال من أبناء شرطة أبوظبي.استحداث شرطة مرور جويةكشف المقدم سليمان الكعبي مدير إدارة الابتكار واستشراف المستقبل عن توجه شرطة أبوظبي مستقبلاً لاستحداث شرطة مرور جوية تتولى تنظيم حركة المركبات المحلّقة في سماء إمارة أبوظبي، وذلك كإجراء استباقي آمن، كي لا تحدث مخالفات أو صدامات، مع التوجّه إلى إيجاد مجتمعات حية على الأرض وفي الجو، ووجود مسارات متعددة لمركبات مختلفة، منها الطائرات من دون طيار، والتاكسي الطائر، وغيرها.وأوضح، أن شرطة المرور الجوية سوف تحاكي مهام مديرية المرور والدوريات القائمة بالفعل، من حيث تنظيم سير الطرق، وتوقيع الغرامات على المخالفين، ووضع قوانين وقواعد السير للمحافظة على حياة الأفراد.. كما تقوم شرطة المرور الجوية بالتعاون مع السلطات التشريعية والشركات المصنعة للسيارات الطائرة، والطائرات من دون طيار، وخبراء الاستشراف الاستراتيجي بسن القوانين وقواعد السلامة العامة، والتوصّل إلى رؤية واضحة المعالم وصورة كاملة لسماء إمارة أبوظبي.مرحلة المستقبل المتوسط 2030تبدأ شرطة أبوظبي بإصدار أذونات سفر رقمية مبتكرة إلى الفضاء، وتعتمد في ذلك على الهوية البايومترية للراغبين في التمتع برحلة سياحية إلى الفضاء، ويواكب هذا الإجراء المعطيات الجديدة، بعدما أصبحت السياحة الفضائية حقيقة ملموسة.إطلاق عدد من الأقمار الصناعية الصغيرة ومتوسطة التقنية في المدارات القريبة من الأرض، ويهدف المشروع إلى إرسال قمر صناعي مخصص لرسم خرائط بالغة الدقة، في ظل التحول الرقمي لإمارة أبوظبي نحو بناء مدينة ذكية ومستدامة، وتصميم زي مستقبلي لرواد الفضاء العاملين في شرطة أبوظبي لابتعاثهم إلى كوكب المريخ، والبدء في تصميم نموذج عملي قابل للتطبيق الأولي لمركز شرطة على سطح كوكب المريخ، وهذا التصميم سيكون نواة رئيسة في بناء أنموذج لمحاكاة هذا التصميم المستقبلي في السنوات العشر المقبلة، وتأمل شرطة أبوظبي إرسال رواد فضاء إلى الكوكب الأحمر على متن سفن فضائية إماراتية، لتضمن الريادة العالمية في الوصول إلى المريخ، ويتبع ذلك بناء عدة منصات لهبوط السفن الفضائية.. 10 % من موظفي شرطة أبوظبي سيرتدون ملابس متصلة بـ«الإنترنت».. 50 % من القرارات المتخذة ستكون بدعم من تكنولوجيا البيانات الضخمة.. 50 % من دوريات شرطة أبوظبي هيدروجينية.. استحداث إدارة أمن السياحة الفضائية لتأمين برامج السياحة الفضائية.. لوحات المركبات ذكية ومتصلة.. 25 % من الدورات التدريبية ستكون من خلال الواقع الهجين «الهولوجرام».. التوظيف التنبؤي «برنامج رعاية الأطفال الموهوبين منذ الصغر».. استحداث إدارة جرائم الآلة.. إغلاق 25% من السجون في إمارة أبوظبي وتحويلها إلى مراكز ابتكار.مرحلة المستقبل المتوسط 2040إطلاق قمر اصطناعي «نانومتري» لشرطة أبوظبي إلى الفضاء الخارجي، وأهم ما يميزه أنه صنع وتصميم إماراتي بنسبة 100% على يد مواهب متميزة من العاملين في شرطة أبوظبي، وسيصنع هذا القمر بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وسيقوم بإرسال رسائل صوتية وبيانات دقيقة إلى غرفة العمليات الفضائية لشرطة أبوظبي، كي تساعد في تطوير مركبات الفضاء المستقبلية، ورصد جرائم الاستدامة والتغير المناخي من خلال استثمار شرطة أبوظبي للبيانات الناتجة عن الأقمار الاصطناعية، والتنقيب عن البيانات ذات الصلة في عالم (الويب العميق: Deep web)، ويتم العمل على تطوير الجيل القادم من تقنيات البحث والتحليل وبناء المعنى، وسيكون بمقدور إدارة شرطة أبوظبي للفضاء فهم وتحليل تيارات البيانات الغنية، والتي ستكون متاحة عن الناس والأماكن والآلات الذكية، وبناء سلسلة معقدة من الروابط المتشابكة بين المعلومات الصغيرة المدفونة في خضم المعلومات الضخم.وكذلك تدشين برج الدرونز «منصات إطلاق ومحطات إعادة شحن الدوريات الشرطية من دون طيار، و50% من المباني الشرطية تعمل كمحطات لتوليد الطاقة، والمنشآت العقابية المستدامة «تعمل على توليد الطاقة عن طريق تحويل خطوات النزلاء إلى كهرباء»، و10% من دوريات شرطة أبوظبي من دون سائق، و30% من مراجعة حسابات شرطة أبوظبي تتم بوساطة الذكاء الاصطناعي.مرحلة المستقبل البعيد 2057إطلاق قمر صناعي «كمومي»، قادر على حماية البيانات الأمنية التي يرسلها من القرصنة أو التنصّت، مما يجعل البيانات الأمنية لشرطة أبوظبي محمية تماماً وغير قابلة للاختراق، وسيمثل خطوة إنجاز ضخمة غير مسبوقة للأمن الإلكتروني، وإحكام المراقبة الأمنية على الأرض من خلال الأقمار الصناعية المصغرة «النانوية» السابحة في الفضاء، استناداً إلى التطورات الفائقة التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا، وستكون هذه الأقمار قادرة على إمداد شرطة أبوظبي ببيانات دقيقة ولحظية، عن كل ما يجري على الأرض، مما يعطي ميزة التنبؤ المستقبلي، جنباً إلى جنب مع التنبؤ الآني، واستباق الجريمة بوجه عام.وكذلك تصميم مركز لشرطة أبوظبي على سطح المريخ في 2117، بحيث يكون المركز قابلاً للتطبيق، ويضم هذا المشروع عدداً من المختبرات الذكية والمتطورة، تحاكي ظروف الحياة على الكوكب الأحمر، ويعتمد في بنائه على تقنيات متطورة للطباعة المجسمة «ثلاثية الأبعاد».كما تتضمن هذه المرحلة استحداث وحدة أمنية جديدة في شرطة أبوظبي لتنفيذ المهام الشرطية في الفضاء، من بينها مراقبة الأقمار الصناعية التابعة للدولة، وتعقب التهديدات الإلكترونية، وتصميم دوريات شرطة فضائية، بتقنية الطباعة المجسّمة «ثلاثية الأبعاد» عبر تصنيع قطع غيار من المواد المقاومة للفضاء، تتحمل الظروف القاسية، ودرجات الحرارة خلال الرحلات الفضائية، وتستعد شرطة أبوظبي لإطلاق بعثة فضائية إلى المريخ، وتستعين بشرطي روبوت شبيه بالبشر، والمصمم خصيصاً لبعثات الفضاء المستقبلية، يمكن التحكم به عن بعد أو العمل بشكل مستقل، بحيث يساعد أعضاء البعثة في مختلف المهام، واختفاء 50% من رجال الإطفاء بالشكل التقليدي.والتدخل الجينومي مع المجرمين والمخالفين للقانون، والتحكم بالروبوتات والدرونز عن بعد عبر الدماغ، والتوظيف الجينومي، و50% من ميزانية شرطة أبوظبي ممولة ذاتياً، و100% من دوريات شرطة أبوظبي لا تستخدم البنزين، وتدشين أول شرطي بذاكرة صناعية بالكامل مزروعة داخله.إدارة للمواهب بدلاً من «الموارد البشرية»أكد المقدم سليمان الكعبي، مدير إدارة الابتكار واستشراف المستقبل، حرص شرطة أبوظبي على تطوير استراتيجيتها لإدارة المواهب، بدلاً من إدارة الموارد البشرية، حيث تسعى إلى تمكين العاملين بأن يكونوا على درجة عالية ومتفوقة من الإنتاجية، وابتكار جميع أنواع المعارف الإبداعية، بما يتوافق مع رؤية مئويتها 2057.اختفاء مهن وظهور أخرى توقع الكعبي، اختفاء مهن وظهور أخرى خلال المرحلة المئوية المتوسطة لشرطة أبوظبي ومن المهن المتوقع اختفاؤها «خدمة العملاء» و«المحقق»؛ نظراً للاستعانة عنها ببرامج متقدمة مرتبطة بالذكاء الصناعي، وقال إن شرطة أبوظبي تعتزم تدشين مختبراتها الابتكارية المستقبلية في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا