• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

مجازر الأسد تحصد 20 مدنياً والبراميل المتفجرة تدك الزبداني

مقتل 22 «داعشياً» بغارة شمال دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

أكد ناشطون ميدانيون مقتل 22 عنصراً من تنظيم «داعش» الإرهابي بغارة شنها الطيران السوري على معاقل الإرهابيين في ريف دير الزور الشمالي حيث تسيطر الجماعة المتشددة على مناطق واسعة في المحافظة المحاذية للحدود العراقية. في الأثناء، سقط نحو 20 قتيلاً مدنياً بغارات جوية شنها سلاح الطيران السوري النظامي على مناطق في حلب وريف دمشق وإدلب بينهم 11 ضحية قضوا بقصف بالبراميل المتفجرة استهدف مدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي لحلب، بينما تحدثت التنسيقيات المحلية عن 11 قتيلاً لقوا حتفهم في قرية عران بالمنطقة نفسها، دون أن توضح إن كانوا هم نفس الضحايا الذين قضوا في الباب. وفيما تواصل قصف الطيران الحربي والمروحي لجبهة الزبداني بريف دمشق بحصيلة 22 برميلاً متفجراً، قتل 7 أشخاص وسقط العديد من الجرحى بقصف جوي للجيش السوري استهدف قرية الخوين في الريف الجنوبي لإدلب.

وقال المرصد في بريد إلكتروني «استشهد ما لا يقل عن 11 مواطناً بينهم 3 أطفال جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي». وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «تكثيف قوات النظام غاراتها على الباب يأتي بهدف تشتيت جهود تنظيم (داعش) على جبهات أخرى»، بينها مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم المتشدد والواقع إلى جنوب مدينة الباب في الريف الشرقي لحلب، ومنع عناصره من تنفيذ هجمات ضد مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة.

في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، تعرضت بلدتا الفوعة وكفريا الشيعيتان لقصف كثيف مصدره فصائل «جيش الفتح» التي تمكنت منذ مارس الماضي، من السيطرة شبه الكاملة على المحافظة وحصار البلدتين بشكل كامل. وأفاد المرصد عن «سقوط عشرات القذائف ليل الأربعاء الخميس على الفوعة وكفريا»، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم. وأعلن «جيش الفتح» الذي يضم جبهة «النصرة» وحركة «أحرار الشام» الإسلامية وفصائل أخرى أمس الأول، «بدء معركة كفريا والفوعة» رداً على الحملة العسكرية الشرسة التي تتعرض لها مدينة الزبداني المحاصرة من قوات النظام ومسلحي «حزب الله» والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق منذ 4 يوليو الحالي. وأفادت التنسيقيات المحلية بتعرض الزبداني لقصف بنحو 22 برميلاً متفجراً مع اشتداد وتيرة القصف المدفعي والصاروخي على المدينة بشكل غير مسبوق. نعى ثوار الزبداني أمس «استشهاد» مقاتلين اثنين من أبناء المدينة بالاشتباكات مع ميليشيا «حزب الله» وقوات الأسد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا