• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سيشل تتولى رئاسة فريق اتصال القرصنة في 2016

مقتل العشرات من متشددي «الشباب» بغارات وقصف في جنوب الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

أبوظبي، نيروبي (وام ووكالات)

أعلنت السلطات الكينية أمس مقتل عشرات المتشددين من حركة «الشباب» الموالية لـ«القاعدة» في غارة صاروخية شنتها طائرة أميركية من دون طيار وقصف مدفعي في جنوب الصومال. وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية مويندا نجوكا على حسابه على تويتر «أن 30 قتيلا على الأقل بينهم إرهابيون من منظمي سلسلة هجمات في كينيا مؤخراً قتلوا في الغارة بالقرب من بلدة باردهيري في منطقة «جيدو»، لكنه أضاف أن محمد محمود كانو مدبر الهجوم على جامعة غاريسا في أبريل الماضي التي أسفرت عن سقوط 148 قتيلا ليس بين هؤلاء القتلى، متراجعاً بذلك عن إعلان سابق في هذا الشأن أشار إلى مقتل كانو المعروف بعدة كنيات منها دوليادين وكونو وغماديري والذي حددت نيروبي مكافأة قدرها 200 الف يورو لمن يساهم في اعتقاله.

لكن وزارة الدفاع الكينية تحدثت في رواية أخرى عن هجوم لقوة الاتحاد الأفريقي في المنطقة أدى إلى سقوط 51 قتيلا في صفوف المتشددين. وذكرت أن سقوط القتلى كان بسبب قصف مدفعي نفذته القوة، ولم تشر إلى أي طائرات بدون طيار. وقالت في بيان إن بين القتلى العديد من القادة من الفئة المتوسطة والمسؤولين عن هجمات في منطقة ماندير شمال شرق كينيا، واصفاً ذلك بأنه نكسة كبيرة للمسلحين.

وأكدت مصادر صومالية وقوع الغارة بالقرب من بلدة بارديري في منطقة «جيدو» الخاضعة لـ«الشباب» جنوب الصومال. وأفاد شهود عيان أن صاروخين على الأقل أصابا آليات يعتقد أنها كانت تنقل قياديين في الحركة. وقال عبد الوهاب علي أحد أعيان قرية قريبة من موقع الهجوم لوكالة «فرانس برس»: «سمعنا انفجارين ضخمين وأفادت المعلومات التي تلقيناها عن استهداف آليات قرب قاعدة عسكرية للشباب». وقال مصدر آخر يدعى حسن غيسلي: «روى لنا سكان من القرية أن صاروخاً أطلق من طائرة أصاب آلية ومعسكراً قريباً تابعاً للشباب».ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن مسؤول استخباراتي بارز في مقديشو رفض الكشف عن هويته «إن بين القتلى اثنين من كبار أعضاء الشباب هما جاما ديري وإسماعيل جامهاد». بينما قال زعيم محلي يدعى نور فرح لـ«رويترز»: «دمرت طائرة من دون طيار سيارة تابعة للشباب يعتقد أنها كانت تقل 3 مسؤولين».

إلى ذلك، وافقت جمهورية سيشل على رئاسة فريق الاتصال المعني بالقرصنة قبالة سواحل الصومال وذلك لعام 2016 نظراً لأنها تلعب دوراً رئيسياً في ضمان السلامة البحرية ووضع حد للقرصنة التي تنطلق من الصومال. وقال سفير جمهورية سيشل لدى الدولة ديك باتريك ايسبارون في بيان صحافي عقب ترؤسه وفد بلاده لاجتماع فريق الاتصال في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي «إن سيشيل هي عضو نشط في فريق الاتصال منذ نشأته وكان لها دور أساسي إلى جانب الشركاء الدوليين الآخرين في ضمان أمن غرب المحيط الهندي وسعت لحماية التجارة والمساعدات الإنسانية في الخطوط البحرية الأكثر ازدحاما في المنطقة.

وأضاف انه على هذا الأساس وافق فريق العمل على العرض المقدم من حكومة سيشل لرئاسته لعام 2016 وسيتولى الرئاسة وزير الشؤون الخارجية والنقل جويل مورغان خلال هذه الفترة. وقال السفير ديك إن التعاون بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة في محاربة القرصنة في المحيط الهندي والصومال وثيق جدا وأسفر عن نتائج هامة ويصب في إطار الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب. وأشار إلى أن الإمارات كانت وقعت اتفاقية مع جمهورية سيشل بقيمة 15 مليون دولار بهدف مساعدة الجمهورية في مكافحة القرصنة وتنظيم أعمال الصيد والملاحة في الجزيرة.

وأشاد بقيام الإمارات بتمويل بناء قاعدة جديدة لخفر السواحل في سيشل قبالة جزيرة «ماهي» اكبر جزر الأرخبيل وقدمت خمس سفن دورية ما يضاعف عدد أسطول سيشل في هذه المهمة لتعزيز دورنا في محاربة الإرهاب والقرصنة البحرية. واكد أن التزام دولة الإمارات بدعم جهود سيشل في مجال مكافحة القرصنة البحرية يجيء في إطار قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن في مجال مكافحة القرصنة للدول التي تحتاج إلى مثل هذه المساعدات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا