• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حفتر يتفقد جبهة بنغازي ويطالب بحسم المعركة قريباً

عشرات الليبيين يغادرون سرت هرباً من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

طرابلس (وكالات)

تفقد القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر مساء أمس الأول، محوري بوعطني وسيدي فرج، حيث حثَّ على المضي قدماً لحسم المعركة مع المسلحين في بنغازي قريبا. يأتي ذلك بعد تردد أنباء عن فرار عشرات المسؤولين الأمنيين والمدنيين من سرت هرباً من تنظيم «داعش» الذي يسيطر على كامل المدينة وضواحيها منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وقال أحد الفارين «إنَّ كافة مسؤولي مديرية الأمن الوطني التابعة لوزارة الداخلية ومسؤولي البحث الجنائي والاستخبارات والمخابرات العامة والمرور إلى جانب المسؤولين بالقطاعات الحكومية الأخرى بمَن فيهم رئيس المجلس البلدي، غادروا سرت برفقة عائلاتهم باتجاه مصراتة وطرابلس.

وفجَّر «داعش» منزل محمد علي الزادمة آمر الشرطة العسكرية ورئيس الغرفة الأمنية في سرت ورئيس المجلس العسكري ببلدة هراوة، ليرتفع عدد المنازل التي فجَّرها التنظيم إلى 13 منزلاً. وقال أحد أعضاء مجلس حكماء قبيلة القذاذفة ، إنَّ مجهولين أحرقوا بيت أحمد محمد السويدي القذافي بعمارات الألف وحدة سكنية، فيما عادت أزمة الوقود إلى المدينة التي يعاني سكانها أزمة نقص الدواء والمعدات الطبية والسيولة النقدية بمصارف المدينة.

من جهة ثانية، أفاد شهود عيان في مدينة سبها بنزوح عدد من العائلات والأسر من قبيلتي التبو والطوارق من حي الطيوري بالمدينة، صباح أمس، جراء الاشتباكات بين عناصر من القبيلتين.

وقال الناطق الرسمي باسم مركز سبها الطبي إنَّ المركز استقبل 24 جريحاً، و5 قتلى بينهم امرأة جراء الاشتباكات.

إلى ذلك، حذَّر تقرير دولي أصدره المركز الدولي لإدارة الأزمات (كريزيس جروب) من التداعيات السلبية لموقف المؤتمر الوطني العام (المنتهية ولايته) (برلمان طرابلس) على اتفاق الصخيرات. ووصف الاتفاق بأنَّه خطوة أولى حاسمة نحو إنهاء الحرب الأهلية، لكن التقرير أوضح أن رفض المؤتمر الوطني للاتفاق واشتراطه تضمينه المزيد من التعديلات على النص قد يجعله ميتا في المهد.

ودعا التقرير الأمم المتحدة والدول الراعية للاتفاق إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ البنود الرئيسة، التي تضمنها، خاصة تشكيل حكومة وفاق وطني وضمان أمن طرابلس دون تأخير ووضع الترتيبات الأمنية داخلها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا