• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وقعتا مذكرة تفاهم

«زايد العليا» و«الأوقاف» تدعمان ذوي الاحتياجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

أبوظبي (وام)- وقّعت مؤسسة زايد العليا للرعايا الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أمس، مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بهدف إثراء العمل الإنساني والخيري وتعزيز التعاون المشترك ووضع الخطط التي تسهم في دعم ذوي الإعاقة وإعدادهم وتأهيلهم لدمجهم في المجتمع ليشاركوا بشكل فعال في مسيرة النهضة من خلال توفير الخدمات الخاصة والرعايا الاجتماعية والتسهيلات التي تلبي احتياجاتهم.

وقع المذكرة عن المؤسسة، محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام، وعن الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وبموجب هذه المذكرة اتفق الطرفان على تنظيم اشتراك ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الهيئة وتقديم محاضرات توعوية دينية وورش عمل في مجال الإعاقة، وتقديم الدعم المادي لفعاليات وأنشطة مركز أبوظبي للتوحد التابع لمؤسسة زايد التي تخدم أطفال اضطراب التوحد.

وتضمنت المذكرة أيضاً تخصيص الهيئة لبعض الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل اعتمار وحج طلبة المؤسسة وأولياء أمورهم وكذلك دعوة «المؤسسة» والمشمولين برعايتها من هذه الفئة لحملات الحج والعمرة، إضافة إلى تسجيل ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز تحفيظ القرآن التابعة للهيئة مجاناً.

كما نصت على تشكيل لجان مشتركة تعمل على إعداد برامج وخطط العمل المقترحة لتنفيذها بين الجانبين ومشاركة الهيئة في أعمال لجنة الدمج الاجتماعي والرياضي بالمؤسسة. ورحب محمد محمد فاضل الهاملي بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، مشيداً بالدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة وبما تقدمه من دعم ورعاية لمؤسسة زايد ولا سيما مركز أبوظبي للتوحد التابع لها.

وأوضح أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقاً من استراتيجية المؤسسة نحو تطوير آليات العمل وإبرام شراكات مع المؤسسات والهيئات لخدمة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة من فئات ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية «الأيتام»، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد تسعى لفتح مزيد من قنوات التواصل والتعاون مع الشركاء والمؤسسات العاملة في القطاعين الخيري والإنساني.

وأكد أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من أبرز الهيئات العاملة في مجالات العمل الإنساني وأنه بموجب هذه المذكرة يتم توثيق وتأطير مجالات التعاون والتنسيق مع الهيئة في مجموعة من المشاريع والموضوعات الإنسانية المشتركة.

من جانبه، رحب الدكتور حمدان مسلم المزروعي بالشراكة مع مؤسسة زايد العليا للرعايا الإنسانية، مشيداً بما توليه القيادة الرشيدة من عناية بهذه الشريحة، وبمتابعة سموهم الكريمة لهذه الفئة من أبناء الدولة وحرصهم على توفير احتياجاتهم كافة وتوفير أفضل الخدمات ودعمهم المادي والمعنوي المتواصل لهم.

وأشار المزروعي إلى أننا بموجب هذه الاتفاقية نعمل سوياً مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية على دعم وتأمين الخدمات اللازمة للنهوض بقدرات هذه الفئة من أفراد المجتمع، ومساعدتهم على تلمس خطواتهم، وتقديم ما ينفعهم في السير بخطى واثقة وواضحة، تسهل أمور حياتهم، وإننا في الهيئة نحرص على توعيتهم على تفهم قدراتهم لتوظيفها واستثمار طاقاتهم وكسر العزلة ودمجهم بصورة كاملة مع أفراد المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض