• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

ضمن مجالس الشعراء في رمضان

«الشارقة للشعر الشعبي» يستحضر دور الشعر في التوعية ونشر الثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

الشارقة (الاتحاد)- أقام مركز الشارقة للشعر الشعبي، التابع لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ضمن فعالياته الرمضانية مجالس الشعراء في رمضان، «أمسية شعرية في بيت الشاعر عبد الله بن ذيبان»، مساء الاثنين الماضي، شارك فيها الشاعر عبيد بن طروق النعيمي، وسالم بن سعيد بن معيل، عبد العزيز عبيد بن ديماس، سالم بن شملان، خلفان بن نتوف، ناصر عبدالله بن ذيبان، أحمد الرمس، وعدد من شباب وجيران الشاعر.

وقدم الجلسة الشاعر راشد شرار، مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وتناول المجلس مواضيع شتى، منها ما هو متعلق بالشعر الشعبي ودوره في نشر الثقافة وتوعية الجمهور المتلقي لهذا الإبداع، والحاجة إلى فهم الرسالة الإعلامية للشعر الشعبي، إضافة إلى موضوعات متصلة بروحانيات الشهر الفضيل، وعلاقة التراث بإحياء ليالي رمضان، وتطرق الشعراء إلى قضايا الرأي العام والقضايا التي تشهدها الساحة الإماراتية والعربية، وتخلل الحديث والحوارات العديد من المراوحات الشعرية التي استمتع بها الحضور.

وقال الشاعر راشد شرار في تقديمه للامسية «يأتي تنظيم مركز الشارقة للشعر الشعبي لفعالية المجالس الرمضانية «أمسية في بيت شاعر»، انطلاقاً من رسالة الدائرة، الهادفة إلى التواصل مع المجتمع، من خلال اغتنامه أجواء الشهر الفضيل، والعمل على تقديم كل ما هو مفيد بالوصول إلى قطاعات المجتمع في أماكن وجودها، والالتقاء مع شخصيات ذات ثقافات مختلفة، عاصرت فترات من ماضينا، واكتسبت خبرات وسلوكيات وعادات وتقاليد من الآباء والأجداد الذين عاصروهم،

لمناقشة موضوعات متنوعة تعمل على تعزيز التواصل خلال الشهر المبارك، وإبراز دور الشعر الشعبي في حماية هوية مجتمعنا الإماراتي، كما يمثل المجلس الرمضاني ترجمة واضحة لإيمان المركز بأهمية الحفاظ على إحياء المجالس الرمضانية كمرآة تعكس أصالة وتاريخ وثقافة الوطن ومظهر اجتماعي رمضاني له دور ثقافي وتوعوي.

ويشارك في مجالس الشعراء الرمضانية، المقامة في بيوت الشعراء، مجموعة من الشعراء لمناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأحداث التي تتناسب مع خصوصية شهر رمضان الكريم، إضافة إلى تناول العادات والتقاليد والسلوكيات والطقوس التي يمارسها الإماراتيون في رمضان، أيضاً كيف يتفاعل الشعراء مع هذا الشهر، وما تجود به قرائحهم من قصائد، تتناول الفرحة بقدوم الشهر الكريم وفضائله. وأشار شرار إلى أن فعالية أمسية في بيت شاعر تقليد جميل، انطلق من مركز الشارقة للشعر الشعبي، وذلك من خلال استضافة المركز لشاعر في بيته بحضور جيرانه وأصحابه، وجانب من محبي الشعر الشعبي، وذلك تكريساً لخروج الفعاليات الثقافية من مجالها نحو فضاءات أخرى. وقدم شرار الشكر للشاعر عبد الله بن ذيبان على استضافته لهذه الأمسية في بيته.

وتحدث ابن ذيبان عن مجالس الشعراء في الماضي ودورها، حيث كان الشعراء يتبارون في إلقاء قصائدهم، ويتعاونون في تصحيح قصائدهم وتجويدها. وأشار إلى اهتمام الشعراء بشعر رواد الشعر الشعبي في الإمارات وإبراز جمالياته. وقال وبالطبع كان المجلس لا يخلو من تناول عادات وتقاليد أهل الإمارات وطقوسهم في الاحتفال بالشهر الكريم. وقرأ ابن ذيبان قصيدة نبع الجمال (وهي قصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله) جاء فيها: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا