• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انهيار خطوط التنظيم الإرهابي غرب الفلوجة ومقتل 47 من مسلحيه ونسف جسر على الفرات لمنع تقدم القوات العراقية

«أمراء داعش» العراقيون يفرون لسوريا وأجانب يتولون القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات ( بغداد)

أكدت مصادر عسكرية فرار أغلب قيادات «داعش» من العراقيين مصطحبين عائلاتهم من مدينتي الفلوجة والرمادي باتجاه الأراضي السورية تاركين القيادة والإشراف والتخطيط للمعارك إلى قيادات وعناصر من جنسيات صينية وألمانية وأميركية وأفغانية وبريطانية، تحسباً لاحتمالات اقتحام القوات المشتركة للمدينتين. وفيما أعلنت مصادر أمنية انهيار خطوط «داعش» غرب الفلوجة جراء المعارك مع القوات العراقية المشتركة والضربات الجوية المكثفة على مواقع التنظيم، أقدم التنظيم الإرهابي على نسف جسر المفتول الحديدي شمال غرب المدينة، لمنع تقدم القوات العراقية.

كما أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار أمس، ‬أن ‬23 ‬عنصراً ‬من ‬«‬داعش» قضوا ‬خلال ‬الـ24 ‬ساعة ‬الماضية‭ ‬بـ3 ‬عمليات أمنية ‬نوعية ‬نفذتها ‬قوة ‬مشتركة ‬من ‬العشائر ‬والفرقة ‬السابعة ‬في‭ ‬الجيش ‬العراقي ‬غرب ‬الرمادي. وفيما واصلت القوات العراقية المشتركة تقدمها، أكدت الشرطة العراقية أمس، مقتل 24 من عناصر مسلحي «داعش» و8 عراقيين وإصابة 16 مدنياً بقصف متفرق شهدته مناطق تابعة لمدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال ضابط عسكري رفض الكشف عن هويته أن العشرات من قيادات وأمراء وكبار رجال الإفتاء في «داعش» بدؤوا منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحرير الأنبار، الهروب مع عوائلهم باتجاه الأراضي السورية خشية أن يقتحمها الجيش ومقاتلي العشائر و«الحشد الشعبي».

وأضاف الضابط أن أغلب القيادات الذين هربوا مع عوائلهم هم من جنسيات عراقية، تاركين مسؤوليات القيادة والإشراف والتخطيط للمعارك لقيادات وعناصر من جنسيات صينية وألمانية وأميركية وأفغانية وبريطانية وجعلها هي من تتولى زمام القتال ضد القوات الأمنية العراقية المشتركة.

وأوضح أن العديد من قيادات وعناصر «داعش» من جنسيات عراقية بدؤوا يجرون اتصالات مكثفة مع القادة العسكريين العراقيين وحكومة الأنبار طالبين العفو كونهم قد غرر بهم وأجبروا على الانضمام للتنظيم الإرهابي بالإكراه بعد أن اقتنعوا بأن المعركة الحالية سيكون الانتصار فيها حليف الجيش العراقي والهزيمة للمتطرفين.

وتابع الضابط نفسه، أن القوات الأمنية العراقية نجحت كخطوة أولى في قطع الإمدادات عن الفلوجة والرمادي التي كانت تصل لها من المدن المجاورة لها، علاوة على فرض الحصار الخانق ومنع تدفق وهروب الإرهابيين من تلك المنطقتين، لافتاً إلى أن المرحلة الثانية والأهم ستكون اقتحام المدينتين والسيطرة عليهما واكتمال تحرير المدن الأخرى: كهيت وعنه وراوة والبغدادي والقائم وعكاشات أقصى غرب المحافظة. ومضى قائلاً إن «حالات من التخبط والهستيريا بدأت تدب بين قيادات التنظيم المتطرف وتخوين بعضهم البعض فضلاً عن انهيار لمعنويات عناصره بفعل الانتصارات والتقدم الكبير الذي تحرزه القوات الأمنية باتجاه مناطق الإرهابيين».

بالتوازي، أعلنت الشرطة الاتحادية أن قواتها خاضت معارك ضارية وصلت إلى حدّ التراشق بالرمانات اليدوية مع عناصر «داعش» الإرهابيين، وأنها تمكنت من قتل 23 «داعشياً» بمن فيهم قناصة أجانب، والاستيلاء على عجلات وأسلحة ثقيلة تركها الإرهابيون بعد فرارهم.

وذكر الفريق رائد شاكر جودت قائد قوات الشرطة الاتحادية، أن «مغاوير الاتحادية قتلوا 11 إرهابياً و3 قناصة أجانب، وفككوا 17 منزلاً ملغماً ودمروا 3 آليات تحمل أسلحة ثقيلة بمنطقة تل مسعود في الرمادي، خلال معارك بطولية وصلت حد الالتحام بالرمانات الهجومية مع العدو الإرهابي». وأشار إلى أن أفواج مغاوير اللواء الآلي طهرت منطقة المضيق بالخالدية من «داعش»، وأقامت خطوط صد متقدمة إثر المعركة، مبيناً أن صنوف مدفعية ميدان وكتائب الصواريخ وقوات النخبة وفصائل القناصة وسرايا الاقتحام، شاركت فيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا