• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مدفع العيد.. ذكريات أيام الفريج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يوليو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

العيد في الماضي... ذكريات وروايات، صور ومشاهد ضمت الكثير من الأفراح والأحداث التي ما زالت عالقة في أذهان الآباء والأجداد، ما يدفعنا الى التوقف لدى عدد من الأمهات والجدات لنعيد فتح سجل ذكرياتهن حول أيام العيد في الماضي.

تعود الوالدة فاطمة عبدالله إلى خمسينيات القرن الماضي، قائلة: «لا يمكن أن ننسى ملامح البهجة والفرحة التي سيطرت على وجوه الكبار والصغار، ما أن يدوي المدفع المنتصب أمام بوابة الحصن، لتتملكنا مشاعر رائعة وفرحة عارمة، اجتاحت قلوبنا، فكان كل من ينظر في أعماقنا لن يجد سوى فرحة العيد».

ووتضيف :«بالرغم من شظف العيش وضيق اليد إلا أن الكرم والمبادرة في أكرام الضيف كانت سمه أساسية في أخلاق الأهالي قديماً، حيث تشرع الأبواب في العيد لكل زائر من الجيران والأقارب وحتى الغريب، فالعيد هو فرحة، لا يمكن أن نخفيها»، وتتابع قائلة: «فتبدأ الزيارات بين الجيران والأهل والأقارب بعد صلاة العيد الذي يجمع أهالي الفريج صغيرهم وكبيرهم.وتقول فاطمة المغني وهي مستشارة تراثية: «العيد فرحة وهدية من الرحمان للصائمين، وكان الصغار قديماً هم من يجملون هذا العيد بهندامهم وزينتهم، فيخرجون إلى الفرجان لأخذ العيدية في جماعات، ويتبادل الأهالي التهنئة والزيارات، وذلك بعد أن يطلق المدفع سبع طلقات بعد صلاة العيد كأنها مباركة من ولاة الأمور وتهنئة للأهالي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا