• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

عندما يكون «الصمت» أقوى من الكلام

«البيان الأول» دليل إدانة جديد في قضية إلهام !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

راشد الزعابي( دبي)

«تكلم حتى أراك»

تلك هي المقولة الشهيرة للفيلسوف اليوناني سقراط التي كان يوجهها لتلاميذه، فالكلمة رسالة وموقف وأيضاً حقيقة.

وبعد صمت دام 48 ساعة دقت ساعة الحقيقة، وتكلم اتحاد ألعاب القوى، وصدر البيان الأول للتعليق على قرار إيقاف العداءة إلهام بيتي لتناولها المنشطات، وهنا كانت المفاجأة التي أصابت الجميع بالدهشة تماما مثل قرار محكمة «كاس»بإيقافها، وتساءلنا في وقت واحد.. لماذا لم يواصلوا الصمت للنهاية؟

عندما يتحدث اتحاد ألعاب القوى في قضية إلهام بيتي الموقوفة بقرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتاريخ 22 يوليو 2016، وبقرار محكمة «كاس» بتاريخ 17 أكتوبر 2017، ليس أمامه سوى أن يتقدم باعتذار لكل من أخفى عنه الحقيقة بداية من اللجنة الأولمبية وهيئة الرياضة ووسائل الإعلام التي ابتلعت طعم «الإصابة وليس الإيقاف» لأكثر من عام، و أيضا الجماهير التي صدقت كل هذه الروايات الوهمية، حتى أعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى أنفسهم كانوا مثلنا لايعرفون أين الحقيقة.

أو أن ينسف هذا البيان القضية بكاملها، ويثبت بالدليل القاطع أن العداءة إلهام بيتي بريئة، وأن قرار محكمة «كاس» ليس له أساس من الصحة، وقرار الاتحاد الدولي دعاية مغرضة، وبيان لجنة النزاهة تشويه متعمد، والقضية كلها مؤامرة مدبرة ليس فقط ضد إلهام بيتي، ولكن أيضاً ضد اتحاد ألعاب القوى، ويلجأ للقضاء لكل من ساهم في تشويه سمعة العداءة والاتحاد بداية من رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى مرورا برئيس محكمة «كاس» ومعهم أيضاً كل من كتب حرفاً عن تلك القضية، وكل من فكر في كشف المسكوت عنه منذ 22 يوليو 2016. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا