• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بناء على تعديلات نظام التقويم والامتحانات

وزارة التربية تحدد 9 إجراءات لتطبيق الاختبار المدرسي بدلاً من الامتحانات الفصلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

دينا جوني (دبي) – عممت وزارة التربية والتعليم أمس معايير الاختبار المدرسي الذي سيؤديه طلبة الصفوف من السادس إلى الحادي عشر في مدارس التعليم العام والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، وذلك بدلاً من امتحانات الفصل الدراسي الثاني.

ويأتي ذلك وفقاً للتعديلات التي طرأت على نظام التقويم والامتحانات والتي أقرتها الوزارة في سبتمبر من العام 2013، والتي ضمن 5 بنود جديدة منها تطبيق امتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من السادس إلى الحادي عشر على مستوى المدرسة فقط، على أن يستمر طلبة صفوف الثاني عشر بتطبيق معايير امتحانات الفصل الثاني الموحّدة على مستوى الدولة.

وتضمن التعميم الموجّه إلى مديري المناطق التعليمية في الدولة 9 إجراءات يجب تطبيقها من قبل المناطق التعليمية تعزيزاً لدورها الإشرافي لضمان جودة الاختبار المدرسي وموافقته للمعايير التي وضعتها الوزارة.

ومن هذه الإجراءات توجيه المدارس نحو بناء الاختبار المدرسي وفق جدول مواصفات يعدّ من قبل واضعي مفردات الاختبار، وللمدارس حق الاستعانة بالتوجيه التربوي في المناطق التعليمية في حال الحاجة إلى دعم فني، والمرونة في السماح لمجموعة من المدارس في توحيد نموذج الامتحان إذا تعذر وجود فريق بناء الامتحان في المدرسة لأي سبب من الأسباب على أن توحّد مواعيد تطبيق الامتحانات المشتركة، وتعميم بنود التطبيق على المدارس المستهدفة والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الأيام المخصصة للدراسة في الفصل.

وأشار التعميم إلى أن تطبيق الاختبار المدرسي لا يستهدف فئتي تعليم الكبار ومدارس الغد، لذا توجه الفئتان لتطبيق ما يتلاءم مع أنظمتها والإجراءات الخاصة بها في هذا الجانب.

وكذلك وضع آليات المتابعة للتعرف على قدرة المدارس على بناء اختبار وفق جدول مواصفات، وقياس مستوى إدارة الاختبار والفروق الفردية بين مدارس المنطقة، والتعرف على احتياجات المعلمين والعاملين في المدرسة الناتجة عن بناء وإدارة الاختبار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض