• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

ساهم في انتشار الأغنية البحرينية الحديثة

محمد علي عبدالله.. صاحب الصوت الحنون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

محمد علي عبدالله.. اسم لامع في مسيرة الأغنية البحرينية، وصاحب حنجرة مميزة بصوت رقيق حنون مليء بالعاطفة، قدم أغنيات تعيش في ذاكرة عشاق الأغنية البحرينية، وساهم في انتشار اللون الحديث للأغنية البحرينية. ولد في المنامة أوائل أربعينيات القرن الماضي، لوالد كان يعمل في دبي لذا انتقلت العائلة، وحين بلغ التاسعة من العمر عادت العائلة للبحرين بسبب مرض والده الذي لم يمهله طويلاً، وذاق محمد مرارة اليتم مبكراً، وانتقلت العائلة للعيش بالمحرق، وكان للحي الذي نشأ فيه تأثير كبير في تكوينه الفني والموسيقي، حيث كان أحد بيوت هذا الحي مركزاً لفرقة غنائية خاصة بالأفراح، إضافةً إلى وجود مطربين شعبيين وعدد من الشباب من هواة الفن والغناء، وكان لوجود جهاز راديو بالمنزل أثر في تعرفه وحفظه للعديد من الأغنيات العربية.

أول فنان

وفي 1957 وبدافع الراغبة العارمة لديه لتعلم الموسيقا وممارستها التحق ورفاق دربه الفني بفرقة ندوة البحرين الموسيقية التي كان يديرها مؤسسها المطرب عبدالواحد عبدالله، وتعلم العزف على آلة الأكورديون لإعجابه بها، وهو أول فنان بحريني يعزف على آلة الأكورديون مع فرقة موسيقية، وبعدها انتقل إلى العزف على آلة الجيتار والكمان والإيقاعات المختلفة، وفي هذه الفترة تعلم أيضاً العزف على آلة العود.

وفي 1958 انتقل مع زميله ماجد عون إلى فرقة أسرة هواة الفن، وفي أحد الأيام سجل صوته واستمع إليه واستحسن أداءه وتملكه شعور مختلف وبدأ يتخيل نفسه مطرباً يقف على المسرح يطرب الجماهير، وعندها قرر أن يحول مجاله الموسيقي من عازف إلى مطرب، وصادف أن كانت فرقة أسرة هواة الفن في تلك الفترة تستضيف المطرب اليمني محمد السقاف الذي كان محمد علي معجباً بصوته وطريقة أدائه.

نجاح كبير

واقترح عليه السقاف تقديم أغنية «ألا يا ريت» من ألحانه، ولاقت نجاحاً كبيراً جعلت منه مطرباً معروفاً واسماً لامعاً، ثم سجل أغنيتي «كم سنة وشهور وانت تحبني»، و«الحبيب الذي هويته» وحققتا نجاحاً كبيراً وعرفته الساحة الغنائية الخليجية، وسافر إلى القاهرة لدراسة الموسيقا وصقل مواهبه، وواجهته مشكلة طول فترة دراسة الموسيقا، وهي سبع سنوات إضافة إلى التكلفة المالية المطلوبة لهذه الفترة، فما كان منه إلا أن حول مساره الدراسي والتحق بمعهد الإذاعة والتليفزيون تخصص إخراج.

وبعد تخرجه في المعهد 1974 التحق بإدارة الثقافة والفنون في وزارة الإعلام ليعمل فيها لمدة خمس سنوات، وهي الفترة التي كانت غنية جداً بإنتاجه الغنائي، حيث قدم فيها أعذب الألحان والأغاني وتحقق حلمه في دخول عالم النجومية كصاحب صوت متميز، وله عشرات الأغنيات الناجحة، منها: «تدلل يا بعد عمري»، و«بعد غيبة سنة»، و«دعيت عليك»، و«الله الوالي»، و«ناحت حمامات القوايل»، و«يعني انت ما تدرين»، و«اشقد انا ولهان»، و«على حلك تدلل»، و«قربك ولا بعدك»، وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا