• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

شاركها البطولة شكري سرحان وأخرجها الإمام

هند رستم.. «الحلوة عزيزة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الحلوة عزيزة».. فيلم اجتماعي تشويقي استعراضي، عرض في أوائل الستينيات من القرن الماضي، وحقق نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري.

دارت الأحداث حول فنانة استعراضية جميلة بالمنصورة «عزيزة» تعمل في إحياء الأفراح ويحبها ابن العمدة، ولكنها تصده وتقرر النزوح إلى القاهرة، وعند سفرها يلقي على وجهها ماء نار، فيشوه وجهها، وتضطر إلى أن تدير ملهى ليلي، وتقع في حب أحد زبائنه «أحمد»، وعندما تفلس تبتز إحدى الزوجات المترددات عليها وتهددها بكشف خيانتها لزوجها، وتقابل الدكتور «رؤوف» ويتعاطف معها ويجري لها عملية تجميل لتعيد جمالها، وتنجح العملية وتعود كما كانت عزيزة الحلوة، ويقرر حبيبها قتل ابن شقيقه الطفل الصغير ليرث أمواله، على أن تساعده «عزيزة» التي يستيقظ ضميرها، وترفض هذا العمل الإجرامي، ويستيقظ ضمير «أحمد» أيضاً عندما يدخل الطفل ليصلي، ويبدأ مع «عزيزة» صفحة جديدة بلا جرائم.

البطولة

وشارك في بطولة الفيلم هند رستم، وشكري سرحان، ويوسف وهبي، وسمير صبري، ونجوى فؤاد، وحسين إسماعيل، وسهير البابلي، ونعيمة الصغير، وسعيدة جلال، ونجيب سرور، وحامد مرسي، وأحمد غانم، وعبدالغني النجدي، وسيناريو وحوار فيصل ندا، وحسن الإمام الذي قام بإخراج الفيلم.

وتوقف المؤلف فيصل ندا عند ذكرياته مع الفيلم، بقوله: دق جرس التلفون ذات يوم، وجاء صوت حسن الإمام يطلب مقابلتي، وغمرتني الدهشة، وتساءلت ما الذي يدفع مخرجاً كبيراً كحسن الإمام للاتصال بي، وفي طريقي لمقابلته تذكرت ما قاله العاملون معه: إنه رجل ديكتاتور، يتوهج فنياً عندما يكون داخل الاستديو ويقوم بإجراء تعديلات في السيناريو والحوار من دون استشارة السيناريست، واستطاع في المقابلة أن يحتويني في ثوانٍ ببساطته،.. ثم قال لي: لقد شاهدت الأفلام التي كتبتها وكلها تبشر أنك سيناريست مميز، ثم صمت قليلاً وأخبرني أنه يريد أن يجدد شبابه وأفكاره، ولذلك فكر في الاستعانة بشاب مثلي، وقدم لي قصة «الحلوة عزيزة» من بطولة هند رستم، وسألته: هل وافقت هند أن أقوم بكتابة سيناريو الفيلم؟ وأخبرني أنه مكتشفها، ومع ذلك اتصل بها فرحبت، وبدأت رحلة الصداقة والحب بيننا، ونجح الفيلم مما دفعه إلى الارتباط بي كسيناريست لأفلامه، وزاملته في كل مواقع التصوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا