• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

المطبخ الهندي في الشهر الفضيل

التوابل الحارة تتراجع أمام التوت البري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

نسرين درزي (أبوظبي) - يتحدث الشيف الهندي شيبو باجاديثان من فندق “المفرق”- أبوظبي عن الدقة بالتعامل مع المكونات ولاسيما خلال شهر رمضان، حيث ينتظر الجميع أن يتذوقوا طعاماً غير اعتيادي. ويذكر أنه يعد لضيوفه تشكيلة من الأطباق المبتكرة التي يحرص على أن تكون بسيطة ولذتها بالنكهات الأصلية المحضرة منها. ولأنه لا يحبذ الإكثار من اللحوم على موائد الإفطار والاكتفاء بقدر قليل منها، فهو ينصح الصائمون بالتنويع في وجباتهم والتوجه إلى المواد الصحية والمغذية. ويقول الشيف باجاديثان إن اعتماد أسلوب التخفيف من تناول المواد الدسمة في رمضان، يجعل الصائمين يقبلون على عدة أصناف من الطعام، طالما أنهم يتنبهون إلى النوعية والكمية.

ويذكر أن المطبخ الهندي عموما يركز على أكلات الأرز والتوابل الحارة، غير أن الأمر يختلف بعض الشىء في رمضان ولاسيما لدى الأشخاص ممن يتجنبون الشعور بالتخمة والانتفاخ والحرقة. وهذا ما يدعو إليه عبر مطبخه الخاص الذي يضمنه الكثير من ثمار البحر والصلصات الجديدة الممزوجة بأنواع الفواكه والسوائل الطبيعية مثل مسحوق التوت البري.

ويشير الشيف إلى أن البوفيه اليومي الذي يعده في فندق “المفرق” يشتمل على عدة خيارات من أصناف اللحوم والخضار والبرياني بالمكسرات وأنواع السمبوسة. إضافة إلى السلطات الخضراء والمأكولات الخفيفة الباردة التي تعتبر من المقبلات وتحتوي على العناصر الغذائية المطلوبة. ويدعو الشيف باجاديثان إلى الإكثار من تناول العصائر في رمضان ولاسيما خلال الفترة الممتدة ما بين الإفطار والسحور، مع تجنب المشروبات الغذائية الذي تؤدي إلى الانتفاخ. أما بالنسبة للحلويات، فهو يعتبر أصناف الشوكولاته سيدة الموائد الرمضانية لأن قليلها يؤدي الغرض من التلذذ والتحلي. وهي عنده أفضل من الأصناف المقلية والمغرورقة بسائل السكر المعروف بـ”القطر”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا