• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

وما ينطق عن الهوى.. أنبأها الرسول بذلك فضحكت بعد البكاء

فاطمة الزهراء.. أول من لحق بالنبي بعد وفاته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

القاهرة (الاتحاد) - فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحب الناس إليه فقد كان يكرمها ويسر إليها، ومناقبها غزيرة كثيرة وكانت صابرة خيرة قانعة شاكرة لله، كانت تكنى أم الحسن وأم الحسين، وكان يطلق عليها أم أبيها وانقطع نسل رسول الله إلا منها.

وتقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما رأيت أحدا كان أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها، فقبلها ورحب بها، وكذلك كانت هي تصنع ولما حج حجة الوداع مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما إن سمعت فاطمة بذلك حتى هرعت لتوها لتطمئن.

وفي مشهده الأخير وهو على فراش الموت، كان لها هذا الموقف المؤثر، يقول أنس لما تغشى رسول الله الكرب، كان رأسه في حجر فاطمة، فقالت رضي الله عنها: «واكرباه يا أبتاه»، فرفع رأسه، وقال: «لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة»، وعن عائشة رضي الله عنها قالت اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحباً يا ابنتي فأجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثاً، فبكت، ثم أسر إليها حديثاً فضحكت، فقلت لها ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فسألتها عمّا قال، فقالت ما كنت لأُفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم سألتها، فقالت أسر إلى أن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وأنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي، فبكيت، فقال صلى الله عليه وسلم: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين»، فضحكت لذلك.

وفي رواية أخرى أنها قالت: «فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت».

معجزة ظاهرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا