• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المبعوث الأممي لليبيا: الباب ما زال مفتوحاً لتوقيع اتفاق «الصخيرات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

نيويورك (أ ف ب)

دعا مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون أمس، الفصائل الليبية التي لم توقع على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في الصخيرات في المغرب الى فعل ذلك مؤكدا ان «الباب ما زال مفتوحا». وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي دعا ليون ايضا الى دعم الاتفاق ومعاقبة معكري صفو الأمن ان لزم الأمر في ليبيا. وأفاد دبلوماسيون ان المجلس سيعتمد خلال النهار إعلانا في هذا المنحى. وقد وقعت أطراف النزاع الليبي التي حضرت الى الصخيرات بالأحرف الأولى السبت الماضي على اتفاق «سلام ومصالحة» يفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن ممثلي برلمان طرابلس تغيبوا عن الحضور.

وفي ليبيا الغارقة في حالة من الفوضى منذ سقوط نظام القذافي، برلمانان وحكومتان يتنافسان على الحكم، احدهما في طرابلس والآخر في طبرق. وهذا الأخير هو الوحيد المعترف به من المجتمع الدولي. وقال ليون «احرص على القول إن الباب ما زال مفتوحا كي ينضم» ممثلو برلمان طرابلس الى الاتفاق. وأضاف «وحدها حكومة وحدة وطنية يمكن ان تكون المحاور الذي عبره سيكون بالإمكان وقف التهديد المتنامي لداعش وحلفائه».

لكن مجلس الأمن يبقى منقسما كثيرا في هذا الخصوص. فروسيا والصين عارضتا الشهر الماضي طلبا بفرض عقوبات تقدمت به دول غربية عدة على اثنين من المسؤولين الليبيين. وانتقد المندوب الليبي ابراهيم الدباشي بشدة رفض المجلس تخفيف قيود حظر الأسلحة المفروض على بلاده بغية السماح للجيش النظامي بمحاربة الجماعات المتطرفة بشكل افضل. واتهم لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بالإساءة عمدا الى قدرة الحكومة الليبية على محاربة الإرهاب والدفاع عن اراضيها. وقال ان ما شجع الفصائل الليبية التي رفضت اتفاق الصخيرات هو تحفظات مجلس الأمن ازاء تسليح القوات الحكومية الليبية. وشدد على وجوب دعم الحكومة في جهودها «لإعادة بناء جيش قوي تحت سلطة مدنية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا