• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

اسم الفيلم فرض نفسه تلقائياً خلال التصوير

احتفالية في القاهرة بمناسبة صدور «ناصر 56» في كتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 يناير 2013

سعيد ياسين

أقام قصر السينما بالقاهرة احتفالية فنية كبيرة، بمناسبة صدور سيناريو فيلم «ناصر 56»، للمؤلف محفوظ عبدالرحمن في كتاب عن آفاق السينما في الهيئة العامة لقصور الثقافة، وتم اختيار ذلك اليوم لأنه يتواكب مع ذكرى ميلاد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الخامسة والتسعين، وسط إعجاب بقدرات المؤلف على تجسيد المواقف الدرامية في سياق السيناريو الذي برع في أداء شخصيته البطولية الفنان الراحل أحمد زكي .

(القاهرة) - عن اختياره شخصية جمال عبد الناصر لتقديمها في فيلم سينمائي قال المؤلف محفوظ عبدالرحمن: اتفقت مع مجموعة من الأصدقاء على مشروع، نقدم من خلاله أهم الشخصيات التي كان لها تأثير كبير في مصر وساهمت في تقدم المجتمع، وكان معي محمد فاضل وأحمد زكي وأسامة أنور عكاشة، وقررنا تقديم سهرات تليفزيونية عن عدد من الشخصيات مثل رفاعة الطهطاوي وأحمد شوقي ومصطفى مشرفة وسيد درويش وأم كلثوم وجمال عبدالناصر وغيرهم، ثم تقدمنا بالمشروع قطاع الانتاج بالتليفزيون المصري وقتها واتفقنا على تقديم 60 شخصية، إلا أن المشروع تأجل أكثر من مرة وتقلص الى 40 ثم 17 وأخيراً سبع شخصيات.

وأضاف: قررت وقتها أن اعد مشروعاً مكتوباً بالشخصيات السبع، على أن أبدأ بجمال عبد الناصر، وفكرت طويلاً في كيفية الكتابة عن عبد الناصر، وكنت غير متحمس لكتابة تاريخ حياته من الميلاد وحتى الوفاة، لاستحالة تنفيذ ذلك في فيلم او سهرة تليفزيونية، وقررت اختيار لحظة فارقة، لإيماني أن هناك مواقف في حياة الشخصيات يمكن أن تلخص تاريخها ورأيت أن عام 1956 من أهم السنوات في تاريخ حكم عبدالناصر.

اسم الفيلم

وأشار الى أن اسم الفيلم «ناصر 56» فرض نفسه تلقائياً، وقال: في البداية كان أمامنا أكثر من اختيار مثل «التحدي» أو «الكرامة»، وأجلنا اختيار الاسم، ولكننا كنا نقول إننا نحضر لفيلم عن ناصر 56 ومع الوقت أصبح هذا هو الاسم المتعارف عليه، ووجدناه مناسباً.

وعن سبب وجود بعض التفاصيل في الفيلم كانت من وحي خياله رغم أن الفيلم من النوع التاريخي الذي يتحدث عن فترة قريبة موثقة قال: كان ذلك من أجل التعرف على شخصية عبدالناصر، وقد أضفت ثلاثة مشاهد فقط أولها مشهد السيدة العجوز، الذي جسدته أمينة رزق، التي طلبت مقابلته لشكره على تأميم قناة السويس، وقد استوحيته من قصة حقيقية ومعروفة لسيدة كانت تذهب كل يوم لقصر الرئاسة تطلب مقابلة ناصر، وكل يوم يخبرونها أنه مشغول وتعود مرة أخرى في اليوم التالي، الى أن أصيب الحرس بالملل وأبلغوا عبد الناصر ووافق على مقابلتها، وكان المقصود من هذا المشهد توضيح التضحيات التي قدمت من أجل حفر قناة السويس، وهو الهدف ذاته من مشهد آخر أيضاً وهو مشهد موظف قناة السويس الذي أوقف ناصر ليحكي له عن الظلم الذي تعرض له، وكان المشهد الثالث الذي أضفته مشهد الاتصال الخاطئ الذي تلقاه أكثر من مرة ثم اهتمام عبد الناصر بالبحث عن الشاب الذي تبحث عنه والدته التي اتصلت به. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا