• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

كرم الفائزين بجائزة «محمد بن زايد للصحة العالمية»

ولي عهد أبوظبي: اﻹمارات بقيادة خليفة في طليعة دول العالم لنجدة المحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، الفائزين بـ «جائزة محمد بن زايد للصحة العالمية لتكريم أبطال الصحة المتميزين» - جائزة «ريتش» - في دورتها الأولى.

وتمنح هذه الجائزة العالمية للأفراد الذين قدموا إسهامات بارزة وبذلوا جهوداً استثنائية في القضاء على الأمراض المعدية.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي لمسه على مستوى الدول والمنظمات والأفراد خلال إقامة منتدى الصحة العالمي في أبوظبي.. وقال سموه: «رسالتنا أننا متحدون لجعل الأمراض المعدية من الماضي».

وجاء إطلاق هذه الجائزة، على هامش منتدى الصحة العالمي الذي بدأ اليوم في أبوظبي تحت عنوان «بلوغ آخر ميل.. العمل معاً من أجل القضاء على الأمراض المعدية»، حيث تهدف الجائزة في دورتها الأولى إلى تكريم الأفراد الذين لعبوا دوراً فعالاً في الجهود الرامية للقضاء على مرض دودة غينيا، وهو مرض طفيلي مقعد يتسبب للمصابين به بمعاناة جسدية وألم مبرح يستمر لفترات طويلة.

يذكر أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات دأبت على دعم الجهود الرامية للقضاء على هذا المرض منذ ثلاثين عاماً، وبفضل تضافر الجهود العالمية انخفض معدل الإصابة بدودة غينيا من ذروة انتشاره التي بلغت نحو 3,5 مليون إصابة في 21 بلداً في أفريقيا وآسيا عام 1986 إلى نحو 25 حالة فقط حتى اليوم من عام 2017.

حضر التكريم فخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، وفخامة إبراهيم بوبكر كايتا رئيس جمهورية مالي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وجيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي، والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، وبيل جيتس الرئيس المشارك في «مؤسسة بيل ومليندا جيتس»، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسعادة الدكتورة مها تيسير بركات مدير عام دائرة الصحة في أبوظبي، وعدد من وزراء الصحة في الدول العربية والأجنبية.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: إن هناك الكثيرين حول العالم ممن يدفعهم وازعهم الإنساني وضميرهم النابض بالعطاء إلى تضميد جراح الناس.. هؤلاء يستحقون منا الاحترام والتقدير والتكريم»، مشيراً سموه إلى أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في طليعة دول العالم التي تبادر لنجدة ومساعدة المحتاجين صحياً وتعليمياً ومعيشياً.. «هذا نهجنا الثابت والممتد.. ويجعلنا أكثر سعادة بإسعاد غيرنا».

وأكد سموه أن للعطاء الإنساني أشكالاً وأنواعاً متعددة... والعطاء في المجال الصحي من أجملها.. وتأثيره يفوق التوقعات كونه ينتشل كيانات إنسانية من براثن الأمراض التي تفتك بصحتها.. وقال سموه» هناك نماذج ملهمة لامست عطاءاتها الإنسانية صميم حياة الناس وتركت مبادراتها بصمات واضحة في صحة البشرية... من أبرزهم صديقي بيل جيتس.. كل التقدير والعرفان لجهوده الخيرية.. ويستحق من الإمارات وسام الاتحاد.. اشكره على انضمامه إلى صندوق بلوغ آخر ميل للقضاء على مرض العمى النهري ومرض داء الفيل.. معاً يمكننا إنقاذ العالم من آفة الأمراض التي يمكن الوقاية منها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا