• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بسلامتكم تكتمل الفرحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

لم أفهم يوماً ما علاقة فرحة العيد بالألعاب النارية والمفرقعات الخطيرة، فهذه الظاهرة السلبية تنتشر في مجتمعنا رغم خطورتها، فيأتي أول يوم العيد ليشتري الأطفال - دون علم الأهل - تلك المفرقعات التي اقتحمت فرحة العيد، وللأسف تقع حوادث أليمة تقتل بهجة العيد وتحوله إلى يوم طويل في المستشفيات لعلاج حروق وإصابات خلفتها الألعاب النارية.

تلك الألعاب الخطيرة قد تتسبب في إحداث تشوهات لدى بعض الأشخاص، أحياناً يتطور الأمر إلى وقوع وفيات - لا قدر الله، كما أن صوتها المدوي عندما يلقي أحد الأطفال لعبته النارية بطريقة مفاجئة على أصدقائه يصيبهم بنوع من الفزع والأذى النفسي، وإيذاء السمع بشكل مباشر من هذا الصوت المباغت الذي يؤكد الأطباء أنه خطر على طبلة الأذن ويسبب خللاً وظيفياً في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين، كما يتسبب الدخان في تلوث بيئي بسبب المواد الكيميائية التي تتكون منها تلك المتفجرات، ناهيك عن خطر الحريق بسبب الشرر الذي يتطاير من اللعبة.

استخدام الألعاب النارية قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة إذا لم تتضافر جهود البيت والمدرسة للحد من انتشارها، وعلى المدارس أن تمارس دورها في تثقيف الطلاب وتوعيتهم بهذه المخاطر التي وصل الترويج لها إلى شبكات التواصل الاجتماعي كما رأينا في السابق ونجحت شرطة أبوظبي في ضبط مروجين للألعاب النارية يبيعون الصندوق بـ 1000 درهم.

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن شرطة أبوظبي أطلقت العام الماضي حملة توعية تحت شعار «سلامتك»، للتحذير من مخاطر السلوكيات السلبية، ومنها استخدام وترويج الألعاب النارية والمفرقعات في شهر رمضان المبارك والأعياد، وفي هذا العام تطلق وزارة الداخلية حملة «بسلامتهم يكتمل العيد»، لذلك نطلق نداء لكافة الأبناء ونقول لهم أنتم العيد الذي نعيشه كل يوم عندما نراكم في أتم صحة، وسلامتكم هي أجمل عيد لنا، دعونا نعيش هذا العيد في أجواء فرح وترفيه وعبادة وطاعة، فقط لا غير.

أسماء محمود - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا