• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كيف خان الإعلام المرأة وهو يدافع عن قضاياها؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

أحمد مصطفى العملة

لم يتصد أحد للدفاع عن قضايا المرأة مثلما فعل الإعلام، وبالقدر نفسه لم يسيء أحد استغلالها مثل الإعلام!. وهذا الكلام يصح، ماضياً وحاضراً وشرقاً وغرباً.

وللأمر وجوه عدة، أخطرها يتعلق بإلحاح وهوس وسائل الإعلام بتقديم المرأة كموضوع لإثارة الغرائز، ولو حتى بعبارات محايدة في ظاهرها، من نوع «الجنس الناعم»، ناهيك بالطبع عن طريقة استغلالها المكشوفة جداً في الإعلانات التجارية بالصحف والإعلام عموماً.

لكن المفارقة الحقيقية تكمن في تلك الوسائط الإعلامية التي تقول إنها تعمل لصالح النساء.. كمجلات (أو برامج المرأة) التي فرضت نفسها كظاهرة منذ انطلاق مهنة الصحافة قبل أكثر من مئة عام.

فالمواد التي يتم تقديمها عبر هذه الوسائط، تبدو في حقيقة الأمر، كما لو أنها تمارس تمييزاً سلبياً ضد المرأة، حتى وهي تتخيل أو (تدعي) أنها تفعل العكس.

لأن التناول في أفضل أحواله، ومهما بدا أنيقاً ونخبوياً وحسن النوايا، يجعل النساء يظهرن كما لو كن سلعة تجارية، كالسيارات مثلاً، أو طائفة أو مجموعات من البشر لها ظروف خاصة، تستوجب الاهتمام بها أكثر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض