• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هادي يأمر بعودة وزراء إلى العاصمة الاقتصادية بعد تراجع الحوثيين أمام «السهم الذهبي»

عبدالله بن زايد: بشائر النصر تأتي مـن عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أبوظبي، صنعاء (الاتحاد، وكالات) أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن بشائر النصر تأتي من عدن، مرجعاً الفضل في ذلك بعد المولى عز وجل، إلى القيادة السعودية للتحالف العربي، والمقاومين من أبناء اليمن الأبطال. وغرد سموه على صفحته على تويتر»: تأتي بشائرالنصر من عدن في هذه الأيام المباركة، بعد فضل المولى، وثم بسبب القيادة السعودية للتحالف العربي والمقاومين من أبناء اليمن الأبطال». كما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن عودة الحكومة الشرعية إلى اليمن هدف سياسي أساسي، وعلم الشرعية وممارستها عبر العاصمة الاقتصادية لليمن خطوة تعزز فرص عودة المسار السياسي وتدعمه. وأوضح في تغريدات على حسابه في «تويتر»، أن تحرير عدن يقضي على أمل الحوثيين وصالح بخلط الأوراق وتهميش الشرعية لخلق واقع سياسي مشوه، مشدداً على أن عدن المقاومة هي الصخرة الصلبة التي ستكسر التمرد. وأصدر الرئيس اليمني هادي ، قرارا بعودة عدد من وزراء حكومته إلى عدن بعد تحرير معظم مناطقها، بعد الانتصار الذي تحقق ضمن عملية «السهم الذهبي لتحرير عدن». مقتل 86 حوثيا في اشتباكات وهجمات متفرقة «المقاومة» اليمنية تنتزع ميناء عدن وتتأهب لاجتياح تعز عقيل الحلالي ، وكالات (صنعاء، عدن ) واصلت المقاومة الشعبية المسلحة، الموالية للرئيس اليمني الشرعي المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي أمس انتصاراتها أمس وسيطر مقاتلوها على ميناء عدن ومنطقة المعلا المتاخمة له وهو مغنم كبير في معركتهم لطرد الحوثيين من المدينة ، وذلك بعد أن سيطرت الفصائل المحلية ووحدات من الجيش أمس الأول على مطار عدن الدولي و محيطه في أكبر انتكاسة للحوثيين المتحالفين مع إيران في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وتعهدت المقاومة الشعبية ، دحر المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من تعز، ثالث مدن البلاد، بعد الانتصار الكبير في الجنوب ضمن عملية برية وجوية وبحرية شاركت فيها مقاتلات وبارجات التحالف العربي أطلق عليها اسم «السهم الذهبي لتحرير عدن». وكانت المقاومة الشعبية في عدن المسنودة بقوات عسكرية تلقت تدريبات على يد التحالف مؤخراً، سيطرت، أمس الأول ، على مديرية «خور مكسر» (شرق) ومطار المدينة في المديرية الساحلية. وفر عشرات المسلحين الحوثيين إلى مديريات «المعلا»، «كريتر»، و«التواهي»، في وسط عدن، فيما تمركز رجال المقاومة الشعبية عند مداخل مديريتي «المعلا» و«كريتر»(صيرة) تمهيدا لاقتحامهما ودحر المليشيات المتمردة والقوات العسكرية المتحالفة معها. ودعت المقاومة عبر مكبرات مآذن العديد من المساجد في المدينة المتمردين الى الاستسلام حقنا للدماء، وأمهلتهم 12 ساعة، فيما سارع عشرات المسلحين الحوثيين إلى تسليم أنفسهم، حسب مصادر في المقاومة الشعبية. وأكد وكيل محافظة عدن، رئيس مجلس المقاومة الشعبية، نايف البكري، البدء بحصار المتمردين الحوثيين في المديريات الثلاث المتبقية من أصل ثماني مديريات. وقال البكري لوسائل اعلام محلية، أمس الأربعاء،:«لايوجد للحوثيين أي منفذ، وتم قطع جميع خطوط الامداد لهم، فإما الاستسلام وإما الموت»، لافتا إلى أن المليشيات المتمردة «في حالة انهيار بعد هزيمة خور مكسر». ونجحت المقاومة الشعبية صباح أمس في السيطرة على ميناء المعلا بالكامل بعد انسحاب عشرات الحوثيين من مواقعهم تحت ضغط الضربات الجوية لقوات التحالف العربي. وأقرت جماعة الحوثيين التي تسيطر على السلطة في العاصمة صنعاء منذ مطلع فبراير، بخسارتها الكبيرة في مدينة عدن . ودعت نادية السقاف، وزيرة الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية ، منظمات الأمم المتحدة إلى تقديم المساعدات الإغاثية للمناطق المحررة، في إشارة واضحة إلى عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني. وقالت السقاف:«مرحلة التحرر ودخول الاغاثة تليها مرحلة استعادة الدولة وبعدها اعادة الإعمار». في هذه الأثناء، تعهدت المقاومة الشعبية دحر الحوثيين وقوات من مدينة تعز (جنوب غرب) التي تعاني جراء استمرار الصراع المسلح منذ أبريل. وقال رئيس مجلس المقاومة في تعز، الشيخ حمود المخلافي، إن «الانتصارات ستتوالى في كل محافظات اليمن وستكون تعز النصر التالي، وهي انتصرت بفعل انتصار عدن»، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية في مختلف مناطق البلاد تؤسس لبناء يمن جديد «واللبنات الأولى توضع الآن في عدن قلب اليمن النابض». وأكد المخلافي أن اليمن «على موعد مع النصر ولاتفصلها سوى خطوات خاطفة من زمن اللحظة التاريخية»، معتبرا الانتصارات التي حققتها المقاومة في عدن «انهزاما للمشروع التدميري» لجماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي سيطرت بقوة السلاح أواخر العام الماضي على معظم مناطق اليمن. وكثف طيران التحالف، فجر أمس، غاراته على مواقع الحوثيين وقوات صالح في مدينة تعز حيث احتدم القتال بين الفصائل اليمنية المتحاربة وسط أنباء عن تعزيزات عسكرية للمقاومة عبر ميناء المخاء على البحر الأحمر. وقصفت مقاتلات التحالف تجمعات للحوثيين في شارع الستين في مدينة تعز، واستهدفت معسكر اللواء 22 التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في شرق المحافظة ما أدى لسقوط العديد من القتلى والجرحى. وتزامن ذلك مع تحقيق المقاومة تقدما على الأرض في المعارك ضد الحوثيين في مدينة تعز خصوصا في منطقة «حوض الأشراف» حيث سيطر المقاتلون المحليون على مبنى شركة الطيران الجوية اليمنية. وأعلنت المقاومة في تعز مصرع 46 حوثياً وجرح 113 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدة مقتل قائد كتيبة مطار تعز وجرح جنود في كمين محكم لمقاتليها بالقرب من مطار المدينة، فيما قتل 11 مدنيا وأصيب أكثر من 50 في قصف للحوثيين وقوات صالح على مناطق سكنية في تعز. وشن طيران التحالف فجر أمس الأربعاء غارات على مواقع مفترضة للحوثيين وقوات صالح في محيط مدينة مأرب، عاصمة المحافظة النفطية التي تحمل الاسم نفسه في شرق البلاد. وكان 18 حوثيا قتلوا، أمس الأول ، في مواجهات مع مسلحي المقاومة الشعبية في جبهتي المخدرة والجفينة غرب محافظة مأرب وفي جبهة الجدعان شمال المحافظة، حسب مصادر في المقاومة الشعبية هناك.كما قتل 13 مسلحا حوثياً وأصيب آخرون أمس الأول في هجومين للمقاومة الشعبية، الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، وسط العاصمة صنعاء. وأعلنت المقاومة الشعبية في إقليم آزال (يضم محافظات صنعاء، ذمار، عمران، وصعدة بموجب مشروع الدستور الجديد)، مقتل 13 حوثياً في هجومين لمقاتليها على تجمعات للمليشيات المتمردة في محيط الفرقة الأولى مدرع. وقالت في بيان، نشر على حساب تابع لها في موقع تويتر، إن الهجوم الأول استهدف مقاتلين حوثيين يتمركزون عند البوابة الجنوبية للفرقة الأولى مدرع، وأسفر عن مقتل 11 مسلحا وإصابة آخرين، في حين قتل مسلحان حوثيان وجرح آخرون في هجوم ثاني استهدف حوثيين يتمركزون في منطقة قريبة. كما أصيب عشرة من مسلحي جماعة الحوثي، مساء أمس الأول ، بانفجار قنبلة رماها مسلح كان يستقل دراجة نارية بالقرب من البوابة الشرقية لجامعة صنعاء، شمال غرب العاصمة. وفي محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، استعاد مسلحو المقاومة الشعبية موقع «العرم» العسكري بعد مواجهات مسلحة أسفرت عن مقتل سبعة حوثيين، في حين قتل تسعة آخرون باشتباكات مع مسلحي المقاومة الشعبية في محافظة الضالع الجنوبية. وفي البيضاء، قتل أركان حرب قوات الأمن الخاصة في المحافظة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته في منطقة «مشعبة». وقتل عدد من المسلحين الحوثيين في هجومين للمقاومة الشعبية في محافظتي إب والحديدة وسط وغرب البلاد. وشن طيران التحالف صباح أمس غارات على مواقع للمتمردين الحوثيين وقوات صالح في العاصمة صنعاء. واستهدفت الضربات الجوية العنيفة قاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الفرقة الأولى مدرع وموقع الجميمة العسكري في منطقة «بني حشيش» شمال شرق صنعاء. هادي يأمر وزراء بالعودة إلى عدن صنعاء (الاتحاد) أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الأربعاء، قرارا بعودة عدد من وزراء حكومته التي تعمل من الرياض إلى مدينة عدن في جنوب البلاد بعد تحرير معظم مناطقها من سيطرة المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، لقناة الحدث الإخبارية، إن هادي أصدر قرارا بعودة وزراء الداخلية والصحة والنقل ورئيس الأمن القومي الى عدن التي أكد أنها ستكون «آمنة» خلال ساعات قليلة. وعقد أمس الأربعاء في مكتب رئاسة الجمهورية في عدن الاجتماع الثاني للسلطة التنفيذية في المدينة في حضور قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء أحمد سيف، ومدير أمن محافظة عدن، العميد محمد مساعد. وقدم المسؤولان العسكري والأمني تقريرين بشأن الوضع في عدن خصوصا بعد تأمين مديرية خورمكسر ومطار المدينة من المليشيات المتمردة. وقال العميد مساعد ان مسلحي المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني تتجه نحو تحرير مديريات المعلا، كريتر، والتواهي من المتمردين الحوثيين والقوات المتحالفة معهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا