• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اتفاق كيري ووزراء خارجية دول المجلس على اجتماع في المنطقة قريباً

واشنطن لـ«التعاون الخليجي»: ملتزمون نتائج قمة كامب ديفيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

عواصم (وكالات) أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني أن وزير خارجية الأميركي جون كيري أطلع وزراء خارجية دول المجلس التعاون خلال اتصالات هاتفية مساء أمس الأول على تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين دول مجموعة 5+1 وإيران بشأن البرنامج النووي. وقال «إن وزراء الخارجية أعربوا عن تقديرهم لاتصال كيري، وعبروا عن أملهم في أن يؤدي الاتفاق إلى إزالة المخاوف بشأن برنامج إيران النووي وبما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة ويجنبها سباق تسلح نووي». وأضاف إن كيري أكد في المقابل التزام الولايات المتحدة بنتائج القمة الخليجية الأميركية التي عقدت في كامب ديفيد مؤخرا وبمواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف الجهود مع دول مجلس التعاون بما يسهم في تطوير المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بينهما في المنطقة قريبا. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما جدد في اتصال هاتفي مساء أمس الأول مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الخليجيين لصد تصرفات إيران المزعزعة بالمنطقة ودعم الاستقرار وإيجاد الحلول لأزمات المنطقة، وقال «إن اتفاق فيينا يحد من قدرة إيران على صناعة أسلحة نووية ويشدد على الأغراض السلمية لبرنامجها النووي. وأكد الجانبان أيضا ضرورة وقف القتال في اليمن وأهمية وصول المساعدات الإنسانية لجميع الأطراف في الخلاف من خلال قنوات إنسانية عالمية. وجدد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر التزام بلاده بأمن دول مجلس التعاون، وقال في بيان «إن جيشنا ومن ضمنه عشرات آلاف الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط متحفزون إلى أقصى درجة للحفاظ على وجود قوي في الخليج»، وأضاف «نحن نواصل جاهزيتنا واستعداداتنا لتعزيز أمن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة والدفاع عنهم ضد أي اعتداء وضمان حرية الملاحة في الخليج ومراقبة التأثير الإيراني الضار، وسنستخدم القوة إذا تطلب الأمر». ورحب عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالاتفاق الذي تم التوصل بين إيران ومجموعة (5+1). واعرب في برقية بعث بها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله في أن يسهم هذا الاتفاق الهام بترسيخ دعائم الأمن وتثبيت ركائز الاستقرار في المنطقة وتحسين وتطوير العلاقات بين دولها وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما أبدى أمله في أن تتركز الجهود على تحقيق آمال وتطلعات شعوب دول المنطقة في النهضة والتنمية والرخاء والازدهار. وأعربت قطر عن ترحيبها بالاتفاق حول برنامج طهران النووي. ووصفت وزارة الخارجية في بيان الاتفاق بالخطوة المهمة مؤكدة الحرص على حماية السلام والاستقرار، كما أعربت عن أملها أن يسهم الاتفاق في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. كما أعربت الكويت عن ترحيبها بالاتفاق، وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن بلاده تأمل بان يسهم هذا الاتفاق بتخفيف حالة الاحتقان وتعزيز إجراءات الثقة بين المجتمع الدولي وإيران وبما يرسخ أسس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا