• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

ولايتي رئيساً جديداً مرتقباً لوفد المفاوضات مع «5+1»

روحاني يسخر من تهديد إسرائيل لإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - علمت (الاتحاد) من مصادر إيرانية موثوق بها في طهران أن الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني سيعين وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر ولايتي في منصب أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيساً لوفد إيران في المفاوضات مع الدول الست الكبرى «مجموعة 5+1» بشأن مسألة البرنامج النووي الإيراني، بديلاً لسعيد جليلي الذي أخفق لمرات عديدة في المباحثات النووية لمدة 8 سنوات خلال ولايتي الرئيس الإيراني المنصرف محمود أحمدي نجاد.

ورداً على دعوة المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية إلى استئناف المفاوضات بين إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين ألمانيا في أسرع وقت ممكن، أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده ستواصل المباحثات بعد تشكيل حكومة روحاني.

وقال لصحفيين في طهران «إن المفاوضات مع مجموعة (خمسة زائد واحد) ستتواصل بالطبع. ننتظر تسلم السيد روحاني منصبه رسمياً وتعيينه وفد مفاوضين جديداً» وأضاف أن روحاني لم يشاوره بعد بشأن تشكيل الوفد.

في سياق ذلك، سخر روحاني من تهديد إسرائيل المتكرر بشن هجوم عسكري منفرد على إيران لتدمير منشآتها النووية. وقال خلال كلمة ألقاها في حشد من المحاربين القدامى الإيرانيين في حرب العراق وإيران بين عامي 1980 و1988 «رواد الجهاد والتضحیة» في طهران مساء أمس الأول، «إن الكثير من الكلام يقال، ومنه على سبيل المثال، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، أو أن كياناً بائساً في المنطقة يهددنا يومياً، لكنكم لا تواجهون تهديداتهم الجوفاء إلا بالسخرية. وأضاف: «في الأساس، ما هو حجم الكيان الصهيوني ليقوم بتهديدنا، إنه غير قادر على أن يهددنا تهديداً حقيقياً ويتخذ إجراء عسكرياً ضد شعبنا، ولا ينبغي الرد على تهديداته إلا بالسخرية». وتابع: «إنهم يعلمون بأنه لو وقع حدث ما، فشعب إيران الإسلامية سيصمد أمامهم بمزيد من الإخلاص والحمية والقوة».

ودعا روحاني الإيرانيين إلى الوحدة وتجنب التطرف. وقال إن الانتخابات الرئاسة الإيرانية الفائز بها يوم 14 يونيو الماضي جرت في بلاده في حزيران الماضي، توجه «رسالة مفادها أن طريق التطرف والاختلافات والإفراط والتفریط لن يوصلنا إلى أي مكان، وأن العقلانية هي التي توصلنا إلى الهدف النهائي المنشود. وأضاف: «العدو فرض علينا حرباً سياسية واقتصادية ونفسية، وشعبنا أعلن في الانتخابات أنه علينا الصمود، وأن نقدم مشروعاً وكلاماً جديداً، ونضع خلافاتنا جانباً لتمهید الأرضیة أمام تطور البلاد»، وتابع: «إن الوحدة والانسجام والتلاحم انت سبب انتصارنا في الحرب المفروضة (الحرب العراقية- الإيرانية)، ونحن أحوج إلیها الیوم».

ورأى روحاني أن أي فرد أو جناح سياسي في النظام الإيراني لم يخسر في الانتخابات، قائلاً إنه كان قريباً في الرأي من معتدلي جناحي المحافظين والإصلاحيين بحيث شعر كل منهما بالانتصار بعد انتخابه.