• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في افتتاحيتها حول تعزيز دور «الوطني الاتحادي»

«أخبار الساعة»: «الوطني الاتحادي» قدم نموذجاً للإحساس بالمسؤولية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر، خلال استقباله في قصر البطين رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي المنتهية دورته التشريعية الخامسة عشرة، عن رؤية القيادة الرشيدة لتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي ليقوم بمهامه على الوجه الأكمل، حيث أكد سموه حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي وتطوير مساره وأدائه، ليبقى فضاء للحوار والنقاش البناء الذي يخدم المصالح العليا للوطن والمواطنين.

وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: «تنظر القيادة الرشيدة بتقدير كبير إلى المجلس الوطني الاتحادي، والدور الذي يقوم به في خدمة القضايا الوطنية الداخلية والخارجية منذ تأسيسه عام 1972 بصفته صوت الشعب والمعبر عن طموحاته وتطلعاته، ولهذا لا تألو جهداً في توفير الظروف المناسبة لأدائه مهامه الرقابية والتشريعية على أكمل وجه».

وفي الوقت الذي تلقى فيه المجلس الوطني الاتحادي الدعم من القيادة الرشيدة وعملت الحكومة على التعاون معه بشكل كامل، فإنه كان خلال السنوات الماضية مثالاً للإحساس بالمسؤولية الوطنية والعمل المخلص والمسؤول والواعي من أجل الوطن من خلال حرصه على طرح القضايا التي تهم المواطنين وتتصل بحياتهم وحاضرهم ومستقبلهم، ولهذا أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها أعضاء المجلس خلال الفترة السابقة في تناول القضايا الوطنية والاجتماعية وجهودهم في تعزيز إحدى قنوات التواصل المتعددة بين القيادة والمواطنين في نقل الآراء والاحتياجات والأفكار.

وأشارت النشرة، في افتتاحيتها بعنوان «تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي»، إلى أن مرحلة التمكين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005 أولت الأولوية لتطوير المجلس الوطني الاتحادي وزيادة صلاحياته، ومن هنا جاءت التجربة الانتخابية الأولى عام 2006 والتعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها في يناير من عام 2009 وتضمنت توسيعا لصلاحيات المجلس لتؤكد حرص القيادة الرشيدة على دعم المجلس وتمكينه، ليكون سلطة مساندة للمؤسسة التنفيذية وأكثر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين ثم جاءت التجربة الانتخابية الثانية في سبتمبر 2011 لتؤكد المضي قدماً في عملية التطوير السياسي في البلاد، وأن هذا التطوير عملية مستمرة وممتدة خاصة مع التوسيع الكبير للهيئة الانتخابية مقارنة بانتخابات عام 2006، والحرص على التمثيل القوي للمرأة والشباب فيها، وشهدت هذه الانتخابات نقلة في زيادة عدد أعضاء الهيئة الانتخابية، ليصبح 300 ضعف عدد المقاعد المخصصة لكل إمارة في المجلس كحد أدنى بعد أن كان هذا العدد 100 ضعف في أول تجربة انتخابية عام عام 2006.

ونوهت النشرة بأنه مع انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة في أكتوبر 2015 ستدخل دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلة جديدة في تجربتها الثرية والملهمة عنوانها تعميق المشاركة الشعبية بعد أن جرت زيادة قوائم الهيئات الانتخابية لتضم 224279 عضواً يمثلون الهيئات الانتخابية في جميع إمارات الدولة، وذلك بنسبة زيادة تصل إلى 66 بالمائة مقارنة بقوائم الهيئات الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2011 التي بلغت 135308 مواطنين ومواطنات لتؤكد، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة خطت خطوات مهمة وفاعلة على طريق توسيع المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتنميتها.

وأكدت «أخبار الساعة»، في ختام افتتاحيتها، أن التطور الذي شهده المجلس الوطني الاتحادي طوال السنوات الماضية يعبر عن رؤية القيادة الرشيدة العميقة لتعزيز دوره وتوسيع صلاحياته وترسيخ البنى السياسية والدستورية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجعل من تجربة التمكين السياسي فيها نموذجاً للتفاعل الإيجابي مع متغيرات العصر من ناحية، والحفاظ على الخصوصية الثقافية والمجتمعية للدولة من ناحية ثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض