• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المؤتمر الإسلامي للسلام بالهند سيتذكر مآثر فقيد الأمة

زايد قدوة في استئصال التطرف وإقامة الأمن والسلام العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

إبراهيم سليم

كيرالا الهند (الاتحاد)

اختتم المؤتمر الإسلامي الدولي للسلام في ساحة جامعة معدن الثقافة الإسلامية بكيرالا الهند فعاليات ذكرى مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تخليدا لذِكراهُ وتقديرا لمعاني التضحية والحياة الحافلة بالعطاء التي حققت العديد من الإنجازات التي تعود بنفع كبير على الشعب الإماراتي والأمة الإسلامية جمعاء، أن ذكراه ستبقى خالدة في نفوس أبناء الهند، والعالم.

وقال الشيخ إبراهيم الخليل البخاري رئيس أكبر مؤتمر لمكافحة الإرهاب بالهند: حَرصنا على تنظيم فعاليات هذا المؤتمر الإسلامي في ذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقديرا من مجلس هذا المؤتمر الإسلامي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان خير قدوة تحتذى بها في استئصال جذور التطرف والإرهاب واقامة الأمن والسلام على مستوى العالم.

وتعد هذه المناسبة المباركة التي أسسها العلامة الشيخ إبراهيم الخليل البخاري رئيس أكاديمية المعدن الإسلامية بالهند، أكبر تجمع إسلامي في العالم بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال هذا الشهر، يحتشد فيها مئات الآلاف من المسلمين من شتى أنحاء العالم.

وقال فضيلته وهو يستذكر مآثر الشيخ زايد رحمه الله: من الصعب عدّ الأسر الذي يستفيد من فرصة العمل التي منحتها الإمارات العربية المتحدة وما نشاهده في بلادنا الهند من التقدم الملحوظ في مجالات الحياة والخدمات الإسلامية والإنسانية هي ثمرة تلك الأيادي البيضاء التي امتدت إلينا.

وتستضيف هذه الحشود الضخمة التي تتدفق إلى ساحة الجامعة للمشاركة في مواعظ العلماء وتلاوة القرآن الكريم والذكر والصلاة والحلف ضد الإرهاب والتطرف، جامعة معدن الثقافة الإسلامية التي أسسها فضيلة الشيخ إبراهيم الخليل البخاري بولاية كيرالا من جنوب الهند والتي يدرس بها 18 ألف طالب .

وقال فضيلته: شيدت بكيرالا عددا كبيرا من المساجد والمدارس والمعاهد الإسلامية على دعم كبير من هيئة الهلال الأحمر، وجمعية زايد الخيرية، وصندوق الزكاة، ولا يمكن لنا أن ننسى هذا الدعم غير المحدود من دولة الإمارات وحكومتها الرشيدة.

وأضاف أن المشاركين يقومون بالدعاء والابتهالات إلى الله تعالى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين سلكوا نفس الطريق الذي رسمه القائد الوالد المغفورله بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض