• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الفرصة متاحة أمام الأردن لانتزاع نتيجة إيجابية

«راحة عقل» اليابان تصب في مصلحة «النشامى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

أرى أن منتخب الأردن أمامه فرصة كبيرة، لانتزاع نتيجة إيجابية، في مباراة اليوم أمام اليابان في ختام الدور الأول لمنافسات المجموعة الرابعة، عندما يلاقي «الساموراي الأزرق»، من منطلق أن اليابان سوف يدخل المواجهة، من دون ضغوط، خصوصاً بعد تربعه على الصدارة بجدارة، عندما حقق الفوز في مباراتين متتاليتين، على حساب فلسطين والعراق، وربما يسعى المدرب لمنح راحة لعدد من لاعبيه الأساسيين، الأمر الذي يعني أن لاعبي «النشامى» لديهم الفرصة اليوم لتحقيق نتيجة جيدة.

وسبق للأردن أن حقق نتائج مميزة أمام اليابان تحديداً، في ظل قوة الدفع المعنوية الكبيرة التي حصل عليها «النشامى» عقب الفوز العريض على فلسطين بخماسية، وعودة الأمل له مرة أخرى للمنافسة على بطاقة الصعود إلى الدور الثاني للبطولة.

الشيء الذي ربما يكون عامل قلق للأردنيين، هو فارق الخبرة بين لاعبي المنتخبين، والذي يصب في مصلحة اليابان، فضلاً عن فارق الإمكانيات الذي يصب في مصلحته أيضاً، لكن الأخير ربما لا يكون عامل ضغط اليوم، بسبب دخول اليابانيين بأعصاب هادئة، وعدم الاندفاع نحو الهجوم بشراسة، في ظل الرغبة في تخزين المجهود لمباريات الأدوار النهائية، بداية من ربع النهائي، خصوصاً أن اليابان هو أحد المنتخبات المرشحة للفوز بالكأس، بوصفه حامل لقب البطولة.

كما أرى أن مباراة فلسطين كشفت عن عدد من الوجوه المميزة في صفوف «النشامى»، على رأسها هداف البطولة حمزة الدردور الذي أمامه فرصة لإثبات نفسه، والتأكيد على أنه لاعب متميز، وأن سهولة المنافس لم تكن السبب في ظهوره مهاجماً جيداً في صفوف منتخب بلاده.

كما أن عبد الله الديب يعد من اللاعبين المتميزين الذين كشفت عنهم المباراة الأخيرة، وأعتقد أنه على الأردن ضرورة توخي الحذر واللعب بشكل متوازن بين الدفاع والهجوم، والحذر كل الحذر من سرعة لاعبي اليابان، الذين ربما يستغلونها بشكل قوي، خلال مواجهة اليوم، في حال اندفاع الأردنيين للهجوم بشكل عشوائي، دون الوضع في الاعتبار القوة الكبيرة لهجوم اليابان بقيادة المخضرم هوندا إذا شارك في اللقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا