• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

سدد مديونيات 7 نزلاء

«صندوق الفرج» يسدد مديونيات 7 نزلاء بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أشادت القيادة العامة لشرطة دبي بمبادرة صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، التي تكفلت بسداد مديونيات سبعة من النزلاء المعسرين في قضايا مالية من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي.

وتوجه العميد علي الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بجزيل الشكر والثناء للقائمين على الصندوق تقديرا لمواقفهم الإنسانية وجهودهم التي تدعم توجهات القيادة العليا في شرطة دبي بمد يد العون للنزلاء المعسرين، وتذليل الصعاب في سبيل الإفراج عنهم وعودتهم لأسرهم من خلال مساهمتهم السخية بسداد مديونيات سبعة نزلاء محكومين في قضايا مالية بمبلغ وقدره (715811) درهما.

وأوضح العميد علي الشمالي أن المبادرة ليست غريبة على أبناء هذا الوطن المعطاء في ظل القيادة والحكومة الرشيدة من أجل مساعدة النزلاء المعسرين وفك كرب المحتاجين، مشيرا إلى أن معظم النزلاء المفرج عنهم يعيلون أسرهم، حيث إن عائل الأسرة يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى أفرادها، ويشكل العمود الفقري لها وفي معظم الأحيان يكون المصدر الرئيسي لسد احتياجاتها المالية والمعنوية، وإن تعرض هذا العائل للحبس يشكل هاجساً مخيفاً لأفراد أسرته، لأنهم يعانون بفقدانه عدداً من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، التي قد تؤدي إلى انهيارهم.ومن جانبهم شكر النزلاء المفرج عنهم صندوق الفرج والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي على مساعدتهم في حل مشكلتهم ودفع مديونيتهم والإفراج عنهم، وقال (م.ش) آسيوي الجنسية: إنني صمت لفترة ووقفت ثم عجزت عن الكلام، ثم بعد ذلك بكيت من الفرحة خاصة أن قضيتي تتمثل في دفع الدية الشرعية، أشكر صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ممثلا في لجنة الخدمات الإنسانية لمساعدتي في الإفراج عني، خصوصا أنني لم أكن أتوقع ذلك.وقال (ف.أ) عربي الجنسية: إنه دخل السجن في قضية شيكات، وشكر صندوق الفرج لمساعدته في حل مشكلته، التي كان يعتقد أن ليس لديه حل لها، وقال: عندما علمت بأمر الإفراج عني كان ذلك بمثابة حلم لم أستيقظ منه إلا بعدما جاءني المسؤول وأخبرني بذلك، والله يوفق المسؤولين عن صندوق الفرج وجزاهم الله بكل خير.

أما (م.ع) عربي الجنسية، يبلغ من العمر 44 سنة، دخل السجن في قضية مالية، فتقدم بجزيل الشكر والعرفان للقائمين على صندوق الفرج ومساعدتهم في الإفراج عنه، وقال: أود أن أشكر كل من أسهم في ذلك، فبفضل صندوق الفرج عمت الفرحة كل أفراد أسرتي التي لم تكن تتوقع أن يفرج عني وأقضي العيد بجوار أبنائي، مشيرا إلى أن الفترة التي قضاها في السجن كانت مؤلمة خاصة بعدما فشل في سداد دينه، بالإضافة إلى أن أسرته تعيش معه في الدولة مما جعله يفكر كثيرا في ذلك، لكن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم القائمين على أمر صندوق الفرج سأقضي العيد مع أبنائي.

ومن جانبه قال (ر.خ) آسيوي الجنسية دخل السجن في قضية شيكات: إن تجربة السجن عملية صعبة خاصة أنني والد لخمسة أطفال، فكنت أفكر في مصيرهم ليل نهار ولم أستطع النوم في تلك الفترة، وعندما سمعت بأمر الإفراج عني وأن صندوق الفرج سيقوم بدفع مديونتي فرحت وسجدت لله، فالشكر كل الشكر إلى صندوق الفرج والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في إنهائهم لمعاناتي وأتمنى لهم التوفيق والنجاح ومساعدة جميع النزلاء المعسرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض