• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

النيجيري من أسرة قرآنية والسنغالي لا يتكلم العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

تضم مسابقة دبي الدولية للقرآن، نحو 90 متسابقا حتى الآن، يمثلون دولاً عربية وإسلامية وجاليات إسلامية مقيمة في الغرب، وقد التقت “ الاتحاد” مجموعة من هؤلاء المتسابقين لمعرفة قصتهم مع القرآن. قال ملك سار البالغ من العمر 13 عاماً من السنغال، والذي لا يتحدث العربية فيقول مرافقه وهو عمه، انه “ يدرس في إحدى المدارس التركية الإسلامية بالسنغال، لافتا إلى أنه منذ الطفولة وهو توجه لحفظ القرآن حتى أتم حفظه وتجويده في عمر التاسعة”. وأضاف: “ الآن إلى جانب دراسته يقوم بتعلم العربية أيضاً، ومن المقرر أن يتم ابتعاثه بعد الثانوية من خلال إحدى المؤسسات التركية إلى إحدى الجامعات السعودية لاستكمال دراسته في تخصص اللغة العربية”.

وأشار إلى أن هناك اثنين من أشقائه يحفظون القرآن أيضاً وأنه تم ترشيحه لجائزة دبي الدولية عبر المؤسسة الإسلامية للتربية والإغاثة في السنغال بعد أن خاض مسابقة محلية حصل فيها على المركز الأول. من جانبه أشار هارون محمد من نيجيريا والبالغ من العمر 19 عاماً ويدرس بالسنة الأولى بكلية الشريعة والقانون، انه “ بدأ حفظ القرآن الكريم في عمر السادسة، وأتم الحفظ في عمر الثانية عشرة، وذلك في البيت على يد والده الذي يعمل طبيبا بأحد المستشفيات.

وأشار إلى أن والده قام بتحفيظ أشقائه العشرة له، وتعليمهم تجويده وتفسيره.

وأكد المتسابق النيجيري، انه تم ابتعاثه لدبي للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن بعد أن قام بتسجيل اسمه في إحدى الجمعيات بنيجيريا حيث تم اختباره، وبناء عليه تم ابتعاثه، موضحا أنه حاليا يتعلم العربية من خلال بعض الكتب البسيطة.

وقال محمد بن خليفة اليحيائي البالغ من العمر 21 عاماً ويدرس في السنة الثالثة بكلية الهندسة بسلطنة عمان ، إنه “ كان يحفظ القرآن الكريم على مراحل متفرقة بدءاً من الدراسة الابتدائية حتى أتم الحفظ منذ عامين فقط”.

وأشار إلى أنه دخل عدداً من المسابقات القرآنية المحلية والدولية، في ليبيا ، ومصر ، والسعودية ، وحصل على مراكز متقدمة، لافتاً إلى أنه الوحيد بين أخوته يحفظ القرآن ، حيث شجعه على ذلك والده. وأكد انه سواء عمل في مجال تعليمه بالهندسة ، أو عمل في أي مجال آخر فلابد للإنسان المسلم أن يكون من حملة القرآن لأنه منهج حياة متكامل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا