• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

على متنها 3 نواخذة مواطنين و21 بحاراً آسيوياً

عودة ثلاثة قوارب صيد احتجزتها إيران شهرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

سعيد هلال (أم القيوين) - عادت أمس ثلاثة قوارب صيد إماراتية من نوع «لنش» بعد أن احتجزتها السلطات الإيرانية لمدة شهرين تقريباً في جزيرة «كيش»، نظراً لقيامهم بممارسة الصيد في المياه الإقليمية الإيرانية، وكان على متنها 3 نواخذة مواطنين و21 بحاراً آسيوياً.

وقال المواطن جمعه سلطان بن خلفون مالك أحد القوارب الصيد، إن قاربه تعرض للحجز يوم 12 مايو الماضي، حيث فوجئ باتصال من النوخذة الذي يعمل لديه في وقت متأخر من الليل يبلغه بقيام دورية إيرانية بإيقافه وتطلب منهم مرافقتها، لافتاً إلى أنه على الفور قام بمخاطبة الجهات المختصة في الدولة وإبلاغها عن الواقعة.

وأضاف أن قاربه مسجل في أم القيوين باسم الورثة، ويتكون طاقمه من نوخذة مواطن و5 بحارة أسيويين، ويرسو القارب في ميناء الصيادين بالشارقة، حيث يخرج إلى وسط البحر ويستمر في الصيد لمدة أسبوع، لافتاً إلى أنه عندما دخل القارب إلى المياه الإقليمية ضبطته إحدى الدوريات البحرية التابعة لإيران.

وأشار إلى إن الدورية أخذت القارب إلى ميناء «كيش» واستغرق الوقت من موقع احتجازه وحتى وصوله إلى الميناء حوالي 7 ساعات، مشيراً إلى أنه منذ ذلك الحين وهو يتابع القضية مع الجهات المعنية، ويبحث عن وسيلة للإفراج عن النوخذة والبحارة، نظراً لقلق أقاربهم عليهم.

وأكد جمعة، أن سلامة النوخذة والبحارة تعتبر من أهم أولوياته، حيث قام بدفع غرامة مالية للسلطات الإيرانية تقدر بـ 25 ألف درهم، لإعادة القارب والطاقم، مؤكداً أنهم صادروا منهم أجهزة الهواتف ومحصولهم من الأسماك، الذي يقدر قيمته بحوالي 20 ألف درهم. وقال إنه في الصباح الباكر من أمس تلقى اتصالاً من النوخذة يفيد بأنه تم الإفراج عنهم، والسماح لهم بمغادرة الجزيرة بمرافقة إحدى الدوريات التي سلمتهم لدورية خفر السواحل بالدولة، لافتاً إلى أنه أثناء عودتهم تعطل محرك أحد القوارب الثلاثة، وقام قاربه بسحبه، وتأخروا في العودة إلى الإمارات لأكثر من 15 ساعة، بسبب بطء حركة سير القوارب في البحر.

من جانبه، قال المواطن حميد الغبي من عجمان صاحب أحد القوارب التي كانت محجوزة، أنه دفع غرامة مالية للسلطات الإيرانية تقدر 30 ألف درهم من أجل الإفراج عن قاربه وطاقمه الذي يتكون من نوخذة مواطن و5 بحارة.

وأشار إلى أنه تم حجز قاربه لدخوله المياه الإقليمية الإيرانية، وتم حجزه في ميناء جزيرة كيش، مشيراً إلى أن الطاقم لم يتم حجزهم، فكانوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، إلا إنهم لا يستطيعون مغادرة الجزيرة إلا بعد انتهاء القضية. وأضاف أنه منذ إبلاغه بحجز قاربه، وهو يتابع القضية مع الجهات المعنية بالدولة، كما أنه كان دائماً على تواصل مع الطاقم للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، لافتاً إلى إن وقوف القارب عن ممارسة الصيد فترة طويلة تسبب لهم خسائر مادية.

وأكد إن الأسماك تبتعد عن السواحل وتتجه إلى الأعماق بحثاً عن الأماكن الباردة، نظراً لارتفاع درجات الحرارة بالقرب من الشواطئ، مما يضطر معظم الصيادين الذهاب إلى مسافات بعيدة للبحث عن الأسماك، وفي بعض الأحيان يدخلون المياه الإقليمية دون قصد وعن طريق الخطأ، مؤكداً مهنة الصيد أصبحت من المهن الصعبة.

جدير بالذكر أن قوارب الصيد الثلاثة من نوع «لنش»، الأول من أم القيوين ويضم نوخذة مواطن و5 بحارة أسيويين، وقاربين من عجمان، أحدهما يضم نوخذة و5 بحارة، والآخر يتكون من نوخذة و11 بحاراً آسيوياً، وتم احتجازهم جميعاً في اليوم نفسه تقريباً وللسبب نفسه وهو الصيد في المياه الإقليمية الإيرانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا