• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بانكوك تحت الطوارئ وإصابة قيادي مؤيد للحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

بانكوك (وكالات) - ذكرت الحكومة التايلاندية في اليوم الأول من فرض حالة الطوارئ بالعاصمة بانكوك أمس أنها سوف تمارس « أقصى درجات ضبط النفس» في الوقت الذي تتواصل فيه احتجاجات المعارضة.

وأصيب زعيم لحركة «القمصان الحمراء» المؤيدة للحكومة في تايلاند بجروح في إطلاق نار أمس في بلدة بشمال شرق البلاد فيما قالت الشرطة إنه هجوم بدافع سياسي.

ويقضي المرسوم الذي أعلن الثلاثاء بفرض حالة الطوارئ في بانكوك ومناطق محيطة بها من الأقاليم المجاورة. ويستمر العمل به على مدار الستين يوماً المقبلة. وقال الأمين الدائم لوزارة الخارجية سيهاساك فوانجيتكو:« الهدف من المرسوم أن يكون بمثابة رادع.

لن يكون هناك لجوء للقوة بأي حال وسوف نمارس أقصى درجات ضبط النفس على مدار اليوم ». واعترف سيهاساك بأن أحد أسباب إعلان المرسوم هو مخاوف الحكومة بشأن الحفاظ على الأمن خلال الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في الثاني من فبراير المقبل.

وقال سيهاساك في مؤتمر مقتضب إن الحكومة ستعمل بالمادة الحادية عشرة من المرسوم التي تمنح السلطات الأمنية الحق في احتجاز الأفراد لما يصل إلى سبعة أيام من دون أي اتهام وتمنح سلطات الأمن مزيداً من الحصانة ضد المحاكمة القضائية.

وأضاف أن الحكومة لم تعمل على تضمين المادة التاسعة من المرسوم التي تسمح للسلطات بتفريق الاحتجاجات السلمية.

من جانب آخر أصيب زعيم لحركة «القمصان الحمراء» المؤيدة للحكومة في تايلاند بجروح في إطلاق نار أمس في بلدة بشمال شرق البلاد فيما قالت الشرطة إنه هجوم بدافع سياسي.

وأضافت الشرطة أن كوانتشاي برايبانا الذي يتزعم الآلاف من مؤيدي الحكومة من أعضاء «القمصان الحمراء» في إقليم أودون ثاني كان يجلس خارج منزله عندما اطلق مهاجمون مجهولون النار عليه من سيارة مسرعة. وأصيب في الذراع والساق. وقال ضابط كبير بالشرطة «مما رأيناه على شاشات تليفزيونات المراقبة (سي.سي.تي.في.) فان شاحنة مكشوفة برونزية مرت وأطلقت بضعة أعيرة نارية على المنزل» وأضاف، «بدأ تحقيق للتو ونعتقد أن هذه جريمة بدافع سياسي.»

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا