• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

لوحة التركي عثمان حمدي باي جوهرة المقتنيات

«أمير شاب منكب على الدراسة».. عنوان الشرق المشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

فنون الشرق في متحف اللوفر أبوظبي تبدو وكأنها تقيم في بيتها. هنا، تظهر من الشرق الذي نعيش وطأته، كل القيم والمعاني التي غيّبتها الوقائع السوداء، في اللوفر، هو الشرق الأصيل القار في الأفئدة والعواطف. شرق الحضارة والقيم والعطاء والتلاقي مع الآخر، والبحث عن التقدم والرقي والعلم. كل ذلك يتبدى، أو تختصره لوحة واحدة، من عديد المقتنيات والكنوز التي يقدمها المتحف من شرق المشرق، الذي لا تغلفه الأساطير ولا تخنقه تيارات الدم.

بهذا المعنى يقف الزائر أمام اللوحة التي تحمل عنوان «أمير شاب منكب على الدراسة» للتركي عثمان حمدي باي (أو بك) إسطنبول (1842 – 1910). وهي لوحة ألوان زيتية على قماش (الكانفاس) بمقاييس: 45.5 x73.0 x 118.2 x 13.8 سم.

رسم عثمان حمدي باي اللوحة في إسطنبول سنة 1878، وفيها يظهر شاب مستلقٍ على منصة من الرخام مغطاة بسجادة شرقية وهو يقرأ مخطوطة بيضاء موضوعة على مخدة حمراء.

يحيط بالفتى الأمير خزف عثماني أزرق وسعيفات يعلوها عمود حلزوني ملاصق للجدار وأفريز مزخرف بكتابات كوفية، ومشكاة جدارية تحوي مخطوطتين أخريين وشمعدان مسجد تعلوه شمعة ضخمة.

يرتدي الشاب لباساً قطنياً لونه فستقي، وعلى رأسه عمامة من النسيج الموصلي. وتوحي المخطوطة بالمصحف، أما المخطوطتان فقد ورد عليهما «جلائل المشهور» لمحمد حافظ بن عاش أفندي (ت 1850) وقاموس المحيط للفيروز أبادي (1329 ـ 1414)، وعلى يسار المشكاة ثمة أفريز نقش عليه «وما توفيقي إلا بالله»، وكتب الفنان عثمان حمدي اسمه بالخط نفسه على يمين المشكاة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا