• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

بكاي يرصد أرخبيلات ما بعد الحداثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

محمد نجيم (الرباط)

في كتابه الصادر مؤخراً «أرخبيلات ما بعد الحداثة: رهانات الذات الإنسانية من سطوة الانغلاق إلى قرار الانعتاق» يرصد الباحث الدكتور محمد البكاي ما نتمثله اليوم من قضايا وإشكاليات تحاصرنا، وما يتدافع في مجتمعنا الثقافي من أسئلة بالعرق أو الجندر أو الهوية والغيرية التي تتزامن حالياً مع حقبة ما يُسمى «ما بعد الحداثة». هذه الأخيرة التي شاع استعمالها في الأدبيات الأنجلوسكسونية منذ الخمسينيات. وتضاعف بريقها وربت شعبيتها أكثر في الثمانينيات، بعدما نشر الفيلسوف الفرنسي جان فرانسوا ليوتار مقاله الـموسوم: «وضع ما بعد الحداثة: بحث حول المعرفة» (1979).

في ثنايا الكتاب، يحمل المؤلف على وصف التّحولات النموذجية الـمختلفة التي أصابت دوائر الثقافة والسياسة والفلسفة واللغة والهوية وحقول التواصل والتفاعل والسوسيولوجيا. وعادة ما نجد أنّ الفكر ما بعد الحداثي حمل عبر هذه التخصصات هدفاً متماسك نسبيا يتمثّل في أشكلة ونقد التوجّهات الفلسفية التي سبقته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا