• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يتضمن معانٍ دينية واجتماعيةيوم التراحم

العلماء: العيد في الإسلام.. مودة ورحمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على أن الإسلام الحنيف شرع العيد ليحقق عدة معانٍ دينية واجتماعية وإنسانية، تجعل المجتمع الإسلامي متماسكاً ومتعاوناً ومتراحماً، مؤكدينأن العيد في الإسلام يوم تلتقي فيه قوة الغني وضعف الفقير على محبة ورحمة عنوانها الزكاة والإحسان والتوسعة، وهو يوم الأطفال يفيض عليهم بالمرح والفرح، ويوم الأرحام يجمعها على البر والصلة، ويوم المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الحب ودواعي القرب، ويوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها فتجتمع بعد افتراق وتتصافح.

حكم عظيمة

توضح د. إلهام شاهين، أستاذة العقيدة والفلسفة في جامعة الأزهر، أن العيد في الإسلام ينطوي على حكم عظيمة، ومعانٍ جليلة، لا تعرفها الأمم الأخرى في شتى أعيادها، والعيد في معناه يعني شكراً الله تعالى على تمام العبادة، يقول تعالى: «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون»، والشكر ليس كلمة يقولها المسلم بلسانه فحسب، ولكن تدخل في سرائره رضا واطمئناناً، وتظهر في علانيته فرحاً وابتهاجاً، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة، وهذا هو المعنى الحقيقي للعيد في الإسلام.

وتقول: «العيد يوم تلتقي فيه قوة الغني وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدل من وحي السماء، عنوانها الزكاة والإحسان والتوسعة، فضلاً عن أن يوم العيد بمثابة وقت من الزمن يخصص لنسيان الهموم واستجمام القوى الجاهدة في الحياة، وهو أيضاً يوم الأطفال يفيض عليهم بالمرح والفرح، ويوم الأرحام يجمعها على البر والصلة، مشيرةً إلى أن الإسلام شرع العيد ليكون بمثابة تجديد للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب والوفاء والإخاء، وفيه أروع ما يضفي على النفوس من الأنس والبهجة، وعلى الأجسام من الراحة.

الأمة الواعية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا