• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

30 يوليو آخر موعد للمشاركة

جائزة «أديبك» تنتظر المتألقات في قطاع النفط والغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد) أعلن القائمون على جوائز «أديبك 2015»، أن باب القبول لطلبات الترشح لجوائز «أديبك» سيغلق في 30 من يوليو الجاري، فيما سيتم الإعلان عن قائمة الترشيحات المتأهلة في 12 أكتوبر، وذلك قبل الإعلان عن الفائزين والحاصلين على المراكز الوصيفة في حفل يقام في 9 نوفمبر، الليلة الأولى من فعاليات «أديبك»، الذي يقام بين 9 و12 نوفمبر 2015. ومن المنتظر، في هذا السياق، أن تختار فئة «أفضل سيدة في قطاع النفط والغاز للعام» ضمن جوائز «أديبك»، ليتم تكريمها لقاء نجاحها في التقدم المهني بخطوات متسارعة، ما يُظهر قوة عملية التمكين وفاعليتها في الشركة التي تعمل لديها، التي أدّت إلى تشجيعها للوصول إلى أهدافها الطموحة. وتشكّل جوائز «أديبك»، التي تواصل استقبال الطلبات المرشحة للمنافسة فيها على ثماني فئات حتى 30 من يوليو الجاري، جزءاً من حدث «أديبك»، الذي يعتبر أحد أبرز ثلاث فعاليات في قطاع النفط والغاز على مستوى العالم، ونقطة التقاء عالمية للخبراء والمختصين في القطاع. ومن المقرر، أن يستضيف «أديبك» مجموعة من الجلسات الخاصة بالنساء العاملات في قطاع الطاقة، ضمن برنامج فعالية «المرأة في الصناعة»، التي تقام سنوياً. وتجمع هذه الجلسات مجموعة من قادة القطاع من السيدات، بهدف تسليط الضوء على مستقبل المرأة في القطاع عبر النقاش واستعراض الصورة الشاملة لمجمل إنجازات المرأة والتحديات التي تواجهها في هذا القطاع. ويستضيف برنامج «المرأة في الصناعة» جلسات لجان حوارية عشيّة افتتاح الحدث، تقام يوم الأحد 8 نوفمبر. واعتبرت آمنة المقطري، مهندسة العمليات في مركز الأبحاث التابع لشركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير)، وهو إحدى الشركات التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن «الإصرار والمثابرة من الأمور الحاسمة لإثبات جدارة المرأة وقدرتها على النمو والتطور في قطاع النفط والغاز». وقالت المقطري «يجب ألا يكون للمستحيل مكان في قاموس المرأة العاملة بقطاع النفط والغاز»، وأضافت قائلة: «إن إصرار المرأة العاملة على الاستمرار والتحدي يمنحها القدرة على اجتياز الصعوبات بكل نجاح». وشهد قطاع النفط والغاز، قفزات كبيرة في جذب المزيد من السيدات إلى شغل مناصب عمل في مجالات هندسية متخصصة، وتشجيعهن على المضي قدماً لتحقيق تطلعاتهن فيه. وتشكل السيدات حالياً نسبة كبيرة من القوى العاملة في قطاع الطاقة العالمي، أكثر من أي وقت مضى. وقالت ريم العنبري، الرئيس المالي لشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة «بروج»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة أدنوك، وإحدى المتحدثات في فعالية المرأة في الصناعة في «أديبك»، إن جائزة «أفضل سيدة في قطاع النفط والغاز للعام» تشكل رسالة راسخة للمجتمع مفادها أن المرأة تتمتع بقدر كبير من الإمكانيات التي تؤهلها للعب دور مهم في القطاع، فضلاً عن الدور الذي تلعبه في التعريف بإنجازات الكوادر النسائية، وتسليط الضوء على نماذج يمكن أن تكون مثلاً يحتذى به للمرأة في هذا القطاع. بدورها، قالت ريم العنبري، مدير الاتصال المؤسسي في شركة «دولفين للطاقة»، إن ثمة ميلاً مجتمعياً إلى تكوين دلالات سلبية عن عمل المرأة كمهندسة في مشاريع بحرية، وسعيها إلى التطور المهني، وذلك عندما يتعلق الأمر بالعمل في قطاع النفط والغاز. وأضافت: «هناك حاجة ماسة لتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال تحقيق مشاركة أكثر فاعلية مع السيدات وتحديد الأدوار والفرص التي بإمكانهن أن يلعبنها ويحققنها في قطاع الطاقة». الحضور النسوي في شركات الطاقة أبوظبي (الاتحاد) تشير الأرقام الصادرة عن شركة «شل» إلى أن 29% من موظفيها العاملين في الوظائف الإدارية أو المهنية هم من السيدات، في حين تضاعفت تقريباً نسبة السيدات في المواقع القيادية العليا بالشركة خلال العقد الماضي من 9.9% في عام 2005 إلى 18% في 2014. وبالمثل، فإن نحو 28% من الموظفين العالميين العاملين في «إكسون موبيل» هم من السيدات، وفي عام 2014، بلغت نسبة السيدات إلى موظفي الإدارة والموظفين الجدد الشاغلين لوظائف متخصصة، 40%. قال تقرير صدر خلال العام الجاري عن شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز»، إن خمسة بالمئة فقط من المقاعد في مجالس الإدارة التنفيذية في أبرز شركات الطاقة البريطانية تشغلها السيدات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا