• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خسارة أستراليا أمام كوريا الجنوبية كلفتها الكثير

شبح «الساموراي» يقض مضاجع «الكنجارو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

لم تكن أهمية الخسارة التي منيت بها أستراليا المضيفة أمام كوريا الجنوبية (صفر - 1) في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2015، محصورة بهوية الطرف الذي سيواجهه أصحاب الضيافة في الدور ربع النهائي وحسب، بل إن ذيولها أبعد من ذلك بكثير.

ويمكن القول إن المنتخب الأسترالي دفع غاليا ثمن خيارات مدربه إنجي بوستيكوجلو الذي سار في مباراة فريقه ضد كوريا الجنوبية بعكس تصريحاته ومواقفه. لقد طالب بوستيكوجلو لاعبيه بعدم الانجراف خلف الحماس الجماهيري والبقاء على أرض الواقع بعد الفوزين الكبيرين اللذين حققهما «سوكيروس» على حساب الكويت (4 -1 ) وعمان (4 - صفر)، لكن هو من بالغ في تقديره لقدرات فريقه عندما قرر إجراء تعديلات بالجملة أمام كوريا الجنوبية وأبرزها إبقاء تيم كاهيل وروبن كروز على مقاعد الاحتياط.

وكان المنتخبان قد ضمنا تأهلهما إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية بعد أن حقق الأستراليون فوزين كبيرين على الكويت وعمان ما جعل الجمهور المحلي يحلم باللقب منذ الآن، فيما خرج «محاربو تايجوك» بفوزين بشق الأنفس على عمان والكويت (1 - 0 في المباراتين)، ما جعل «سوكيروس» مرشحاً لحسم هذه المواجهة، لكنه اصطدم بعناد رجال المدرب الألماني أولي شتيليكه الذي خرجوا فائزين للمرة الثالثة بهدف وحيد.

وكان التعادل كافياً لأستراليا لضمان صدارة المجموعة بسبب فارق الأهداف الكبير بينها وبين كوريا الجنوبية، لكن سيضطر رجال بوستيكوجلو إلى مواجهة الصين بطلة المجموعة الثانية في الدور ربع النهائي، فيما تلتقي كوريا الجنوبية مع أوزبكستان. والمشكلة ليست في مواجهة الصين التي فازت في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، بل المشكلة أن أستراليا ستضطر أولا للقاء رجال المدرب الفرنسي آلان بيران على ملعب بريزبين الذي تذمر منه الجميع بسبب عشبه السيء، إضافة إلى الرطوبة العالية في المدينة. وكان بوستيكوجلو من الذين تذمروا من أرضية «ستاد بريزبين»، وهو قال بعد لقاء كوريا الجنوبية التي ستواجه أوزبكستان في ملبورن: «أنا لست راضياً عن أرضية الملعب، سيشكل هذا الأمر عائقاً يوم الخميس». أما نجم المنتخب الأسترالي تيم كاهيل فوصف أرضية الملعب بـ«المخزية»، فيما كان مدرب الصين بيران أول من انتقد أرضية هذا الملعب منذ بداية البطولة، قائلاً: «لا يستحق (الملعب) أن يكون في البطولة».

ودفعت هذه الانتقادات بالمنظمين إلى التحرك من أجل العمل على مد عشب جديد في منطقتي الست ياردات، كما اتخذوا قرارا بنقل تمارين إيران والإمارات بعيداً عن الملعب عشية مواجهتهما في بريزبن في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا