• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«إياتا» تدعو إلى الاستفادة من دروس حظر الأجهزة الشخصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

وجّه الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» دعوةً لتعزيز أمن الطيران بشكل إضافي من خلال معالجة أربعة مجالات رئيسة، هي التعاون الحكومي بشكل وثيق للقضاء على التحديات على المدى الطويل في مجال التدابير العابرة للحدود الإقليمية، والتطبيق العالمي للمعايير العالمية، وتحسين تبادل المعلومات بين الحكومات والقطاع، والتنفيذ الفعال لقدرات التكنولوجيا الجديدة والحالية.

وخلال كلمته الرئيسة التي ألقاها خلال فعاليات المؤتمر العالمي لأمن الطيران الذي أقيم في أبوظبي، قال ألكساندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «تعتبر الحكومات والقطاع شركاء في أمن الطيران، إذ تمتلك شركات الخطوط الجوية الدراية والخبرة التشغيلية، في حين تمتلك الحكومات الموارد المالية والاستخباراتية. وينبغي أن نخوض المحادثات من أجل جمعهما معاً في حوار مستمر يركز على تحسين مستويات الأمن».

وركز دو جونياك على أنه «لا يمكننا التنبؤ بماهية التحدي الأمني المقبل، إلا أننا نعلم بعض الأشياء بكل تأكيد. ويكون خط دفاعنا المشترك أكثر قوةً عندما تعمل الحكومات والقطاع بصورة مشتركة. وإذا كان بمقدورنا تجنب التدابير طويلة الأمد والعابرة للحدود الإقليمية والتركيز على المعايير العالمية وتبادل المعلومات وتطوير التكنولوجيا بكفاءة، سنتمكن من إحكام قبضتنا بصورة أقوى».

وينبغي أن تتجنب الحكومات الاستخدام طويل الأمد للتدابير العابرة للحدود الإقليمية، وضمان عدم ترك شركات الخطوط الجوية تتحمل العبء المالي للنفقات غير المخطط لها لفترة غير محددة.

وفي هذا الإطار، قال دو جونياك: «إن التهديدات التي تتربص بقطاع الطيران حقيقية. ونحن ندرك أنه في بعض الأحيان قد لا يكون ممكناً تجنب التدابير الإضافية أحادية الجانب والتي تتجاوز الحدود الإقليمية، ولكن لا يمكن أن تمثل هذه التدابير حلولاً طويلة الأمد، كما لا ينبغي أن تجد شركات الخطوط الجوية نفسها عالقةً في الوسط تحاول جمع الشتات، وتتحمل نفقات غير مخطط لها لفترة غير محددة من الوقت عندما لا تستطيع الحكومات التوصل إلى اتفاق بشأن التدابير اللازمة لأمن مواطنيها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا