• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

للصائم فرحتان.. عند فطره ولقاء ربه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يوليو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

الصوم سبب في سعادة الدارين، والسعادة والفرح هما في نيل رضوان الله تعالى والالتزام بما أمر والابتعاد عما نهى، وقد خلق الإنسان وجعل به الحاجات العضوية والغرائز، والصوم نعمة من الله على المسلمين وجعله وقاية لهم من المنزلقات في الآثام، لذلك يفرح المؤمن برحمة الله.

فعندما يلتزم بأمر الله يفرح بجزاء الله العظيم له، سواء في الدنيا أو الآخرة، ففي الدنيا يعطيه الله الحياة الهنيئة وفي الآخرة الفوز العظيم، ومن الأمور التي يفرح بها المؤمن في الدنيا والآخرة وتكون سببا له في السعادة في الحياتين الصيام والأجر عليه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه».

عاجل وآجل

قال العلامة عبدالرحمن السعدي، هذان ثوابان عاجل وآجل، فالعاجل مشاهد إذا أفطر الصائم فرح بنعمة الله عليه بتكميل الصيام، وفرح بنيل شهواته التي منع منها في النهار، والآجل فرحه عند لقاء ربه برضوانه وكرامته، وهذا الفرح المعجل نموذج ذلك الفرح المؤجل، وأن الله سيجمعهما للصائم، وفيه الإشارة إلى أن الصائم إذا قارب فطره، وحصلت له هذه الفرحة، فإنها تقابل ما مر عليها في نهاره من مشقة ترك الشهوات، فهي من باب التنشيط، وإنهاض الهمم على الخير.

تقرباً وطاعة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا