• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الإمارات الثانية عالمياً على مؤشر «أيه تي كيرني» لتجارة تجزئة الملابس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

دبي (الاتحاد) - حلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني على مؤشر شركة أيه تي كيرني لأكثر الأسواق الناشئة جاذبية في تجارة تجزئة الملابس.

ويحدد المؤشر الذي تنشره سنوياً شركة أيه تي كيرني للاستشارات الإدارية العالمية، 10 بلدان نامية تتحلى بجاذبية أعلى من غيرها، وذلك من حيث تطور تجارة التجزئة، والمخاطرالمحلية لقطاعات الملابس.

وقال مايكل موريارتي، الشريك في أيه تي كيرني الشرق الأوسط والمؤلف المشارك للدراسة “منذ مؤشر تجارة تجزئة الملابس لعام 2011، بدأ التجار من الغرب وعلى نحو متزايد بالسعي للتوسع في الأسواق النامية، حيث لا يزال الإنفاق على الملابس قويا مع ارتفاع الدخل المتاح.”

وحافظت الصين على صدارتها في مجال تجزئة الملابس بسبب حجم السوق والنمو القوي في مبيعات الملابس. وقد ساهمت 3 اتجاهات في تشكيل سوق الملابس في الصين، هي: نمو التجارة الإلكترونية، وطفرة قطاع الملابس الجاهزة، وتطور سوق الملابس الفاخرة.

و قالت ألثيا بنج، الشريك في أيه تي كيرني والباحثة المشاركة في الدراسة “تمثل التجارة الإلكترونية في معظم الأسواق الناشئة أقل من 1 بالمئة من إجمالي المبيعات، أما في الصين فهي تقارب 6 بالمئة وهي نسبة أعلى من مثيلتها في الولايات المتحدة. وتشكل الملابس أكثر من ثلاثة أرباع المبيعات عبر الإنترنت في الصين”.

ولا تزال منطقة الشرق الأوسط سوقا جذابة لتجزئة الملابس مع بروز الإمارات العربية المتحدة (رقم 2)، الكويت (رقم 4)، والمملكة العربية السعودية (رقم 6) في الترتيب العام للمؤشر. واعتاد العديد من تجار التجزئة على اختبار عملياتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل التوسع إلى بلدان أخرى في الشرق الأوسط نظرا لسهولة ممارسة الأعمال، والحجم الكبير لقطاع التجزئة، ومجتمع الوافدين الكبير، إضافة إلى العامل السياحي. وبذلك قامت متاجر الملابس البارزة بعدة افتتحات جديدة في الإمارات خلال عام 2012.

وقال مارتن فابل، الشريك في أيه تي كيرني “على مدى السنوات الماضية، أثبتت أسواق الشرق الأوسط أنها تشكل فرصة كبيرة لنمو تجار التجزئة والملابس، ومن بين العناصر الرئيسية لهذا النجاح ايجاد الشركاء المحليين الذين يحظون بقدرة على العمل في عدة بلدان عبر الشرق الأوسط.”

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا