• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الاحتلال يبحث السماح بدخول عمال فلسطينيين عبر الجدار العازل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

رام الله (الاتحاد) - تسود أوساط الجيش والمنظومة الأمنية الإسرائيلية مخاوف من أن يؤدي استكمال بناء الجزء الأخير من الجدار العنصري في الضفة الغربية، إلى انفجار الأوضاع الأمنية وخلق أزمة اقتصادية للفلسطينيين يزداد معها التوتر وأعمال العنف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال بناء الجزء الأخير من الجدار والذي يتمثل بالمقطع المحاذي لمستوطنتي «شعاري هتكفا» و«اورنيت»، وهي المنطقة المعروفة بأنها البوابة الوحيدة التي يتسلل من خلالها الفلسطينيون، الذين يبحثون عن عمل داخل «إسرائيل» لعدم حيازتهم تصاريح الدخول.

وحسب صحيفة «معاريف» أمس، فإن استكمال البناء في هذا المقطع يثير تقديرات مختلطة لدى الأجهزة الأمنية، ففي الوقت ترى فيه هذه الأوساط في استكمال البناء إغلاق شبه كامل للتسلل، فإنه على الجانب الآخر يثير مخاوف من ضرب اقتصاد الضفة الغربية، ما سيؤدي إلى خرق الاستقرار الأمني في المنطقة. ويدرس الجيش الإسرائيلي إبقاء ثغرة بالجدار العازل من أجل تمكين عمال فلسطينيين، لا يحملون تصاريح لدخول إسرائيل من التسلل إلى داخل الخط الأخضر بهدف دعم الاقتصاد الفلسطيني. ووصفت صحيفة معاريف أمس، دراسة الجيش الإسرائيلي إبقاء ثغرة بالجدار العازل بأنه ينطوي على تناقض مع أهداف إسرائيل المعلنة حيال بناء الجدار، وأنها أهداف أمنية من أجل منع تسلل فلسطينيين لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، علماً أن الحكومة الإسرائيلية أصبحت تصف الجدار بأنه حدودها الجديدة بدلاً من الخط الأخضر. وأضافت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي يغض الطرف عن آلاف العمال الفلسطينيين الذين يتسللون للعمل في إسرائيل ولا يحملون تصاريح لذلك وأن الجيش يعتبر أن تسلل العمال يشكل صمام أمان للتنفيس عن ضغوط اقتصادية بين الفلسطينيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا