• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

4 مرشحين لإنقاذ «حافلة الطليان»

5 مطبات دفعت بـ «الآزوري» نحو الهاوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

مراد المصري (دبي)

كسائق فقد السيطرة على حافلته طوال فترة التصفيات، انطلق فينتورا بسرعة كبيرة نحو الهاوية بالمنتخب الإيطالي، فيما وقف الاتحاد الإيطالي لكرة القدم متفرجاً على ما يحدث دون تدخل، معتبراً أن التاريخ وحده كافياً للصعود إلى نهائيات كأس العالم ووقتها ستنسى الجماهير المسيرة المخيبة لهم في التصفيات، لكن هذه المرة لم تسلم الأمور، لتسقط حافلة فينتورا في هاوية الواقع الأليم، لتغيب إيطاليا عن مصاف الكبار في المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

وعلى مدار 11 عاماً مرت إيطاليا بـ 5 مطبات زعزعت الكيان الكبير ووصلت به إلى مرحلة الانتحار، وجاءت البداية عقب التتويج بلقب كأس العالم عام 2006، حينما انطلقت قضية «الكالتشيوبولي» التي زعزعت الكرة الإيطالية وأدخلتها في دوامة من التراجع التدريجي، وانساق الاتحاد الإيطالي وراء ما كشف لاحقاً أنه مجرد كلام وادعاءات لا ترتقي إلى مستوى الاتهام، لتبدأ الهزة الارتدادية تدريجياً، فبينما رفع ميلان لقب دوري أبطال أوروبا عام 2007، ظن الجميع أن الأمور بخير، لكن أسطورة الكرة الإيطالية باولو مالديني وصف التتويج بذلك اللقب بمساحيق التجميل التي أخفت المشاكل العديدة، التي كانت تمر بها الكرة الإيطالية وفريقه تحديداً.

وجاء المطب الثاني متمثلاً في الإخفاق بكأس القارات عام 2009، والخسارة للمرة الأولى من منتخب أفريقي على يد مصر لتودع من الدور الأول، لكن الجميع تحدث أنها بطولة ودية وتعتبر مجرد إجازة للاعبين، وفي محاولة لتصحيح الأمور واصل مارتشيلو ليبي مهمته معتمداً على «العواجيز»، لتصطدم إيطاليا في العام التالي بالمطب الثالث ووداع نهائيات كأس العالم مبكراً في العالم التالي 2010 في جنوب أفريقيا.

ودفعت الكرة الإيطالية مرة أخرى ثمن «مساحيق التجميل» التي قام بها المدرب تشيزاري برانديللي، الذي نجح بإعادة بناء المجموعة والوصول بها إلى نهائي أمم أوروبا عام 2012، ولم يلتفت الجميع للمطب الرابع الذي كان يمثل الوصول لحافة الهاوية، وهو الخسارة القاسية برباعية أمام إسبانيا في المباراة النهائية، بوصفها كشفت فارق الإمكانيات الحقيقي، قبل أن يأتي المأزق الخامس والختامي بالخروج مجدداً من الدور الأول في نهائيات كأس العالم بعد عامين في البرازيل عام 2014.

وعادت إيطاليا إلى «مساحيق التجميل» بقيادة المدرب أنطونيو كونتي الذي نجح بالوصول إلى الخطة المثالية بالأوراق المتاحة حالياً، في ظل ندرة المواهب الكبيرة على عكس سنوات المجد الغابر، لكن الاتحاد الإيطالي لم ينجح بالتمسك بالمدرب طويلاً، ليقرر عقب البطولة الكبيرة التي قدمها الفريق في نهائيات أمم أوروبا العام الماضي، الاستعانة بالمدرب فينتورا رغم عدم قيادته سابقاً أياً من الفرق المنافسة على الألقاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا