• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

مهاجر روسي يمثل كلمة السر في الأحداث

«سقوط محقق».. سيناريو ضعيف وإخراج يشتت ذهن المشاهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

يحاول المحقق في الشرطة «كالاهان»، ويقوم بدوره الممثل «ستيفن دروف»، جاهداً إصلاح علاقاته في المنزل مع زوجته وابنته وفي العمل مع زملائه، بعد أن كان مدمناً على المواد الكحولية ومطاردة النساء، ويداوم على زيارة رجل دين يساعده في تجاوز محنته، من خلال النصائح المتكررة التي عادة ما يقدمها رجال الدين، على الرغم من أن المحقق «كالاهان» كان يعتبر أحد عناصر الشرطة الفاسدة.

صخر إدريس (دبي) - المحقق «كالاهان» يتعرض لمحاولة القتل من قبل عنصري عصابة، يقومان بنقل المخدرات، وكان يتعقبهما ليس للقبض عليهما بل لمطاردة المخدرات واستخدامها لأغراضه الخاصة، إلا أن أحدهما يعاجله برصاصة قاتلة، وهما على قارعة الطريق، وبعد سقوطه مضرجاً بدمائه، يحاول أحد أفراد العصابة الإجهاز عليه، إلا أن وصول شخص غريب يمنع ذلك، ويهرب فردا العصابة، تاركين المحقق ينازع الموت، ويتصل هذا الغريب بالجهات المعنية كي يسعفوه. ليتم إنقاذ «كالاهان» من الموت بأعجوبة، ويخرج المحقق من خلال شاشات التلفزة مناشداً الرجل الذي أنقذه للكشف عن نفسه كي يشكره، إلا أن أحداً لم يظهر.

مراقبة القاتل المفترض

تسير حياة «كالاهان» بشكل طبيعي، إلى أن يظهر في حياته شخصية من المهاجرين الروس، يدعي أنه من أنقذه حين تم إطلاق النار عليه، ويشكو إليه هذا الغريب أن هناك من اعتدى على ابنته واغتصبها، مما دعاها إلى الانتحار، ويريد منه أن ينتقم له من ذلك المعتدي رداً للجميل بإنقاذ حياته، لكنه لا يملك دليلاً يدين به القاتل، وبحكم كونه مهاجراً روسياً فهو يريد الابتعاد عن أي علاقات تربطه بالشرطة، ولذلك لا يريد تقديم الشكوى ضد هذا القاتل.

يقوم المحقق « كالاهان» بمراقبة القاتل المفترض، وخلال المراقبة يلاحظ ارتياده لمدرسة طالبات في الثانوية، كما لاحظ أنه ينظر بنهم إلى فتاة بحد ذاتها، مما يعزز شكوكه بأنه هو القاتل الذي يقوم باغتصاب الفتيات المراهقات ويقتلهن.

يستمر «كالاهان» بمراقبة القاتل المفترض، إلى أن يتخذ قراراً بقتله، وفي إحدى الليالي، ومع أنه أقلع عن إدمان الخمور، إلا انه يقوم بشرابها ظناً منه أنها ستشجعه على القيام بما يجب أن يفعله في التخلص من الأشرار على طريقته الخاصة، فيتوجه إلى منزل القاتل المفترض وينتظره، وبعد وصوله يطلب «كالاهان» من القاتل الاعتراف بأنه قتل الفتاة، إلا أن القاتل المفترض يطلب من «كالاهان» مترجياً السماح له بأن يخرج شيئاً من جيبه كي يريه إياه، يرفض المحقق السماح للقاتل بإخراج أي شيء خوفاً من أن يكون سلاحاً، ثم يطلق النار عليه، ليموت هذا القاتل، ويقترب «كالاهان» من القاتل المفترض بعد ان أسلم الروح كي يرى ما هو الشيء الذي أراد إخراجه، ليفاجئ بأن القتيل ما هو إلا شرطي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا