• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

المطبخ اللبناني في الشهر الفضيل

60 صنفاً من النكهات المبتكرة و12 نوعاً من التمور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

نسرين درزي (أبوظبي) - يتحدث الشيف اللبناني داني قطار الرئيس التنفيذي للطهاة بفندق «إنتركونتيننتال»- أبوظبي عن شغفه بتحضير الموائد الرمضانية لما لهذه المناسبة من تأثير تحفيزي على كل من يعمل في مجال الطهي. ويقول إن شهر الصيام فرصة لاكتساب مهارات جديدة تتعلق بالقدرة على ابتكار أطباق مغايرة لكل ما هو تقليدي. ولاسيما بالنسبة لرحلة البحث عما لذ وطاب على بوفيهات الإفطار اليومية في مطعم «سلكشنز». لذا لابد من كسب رضاهم وتقديم الأصناف التي يرغبون بها مع التأكيد على التنويع بالنكهات وأسلوب العرض وأدوات الزينة. ويشير الشيف قطار الحائز على جائزة «أفضل طاهٍ تنفيذي لعام 2013» لمهرجان «فنون الطهي- أبوظبي»، إلى أن موائد رمضان تشكل معياراً لنجاح أي فريق عمل داخل المطبخ لما تمثله من مصدر إلهام.

ويذكر الشيف قطار أنه يضع كل طاقته وسنوات خبرته التي تفوق الـ 16 عاماً ليكون جديراً بموقع المسؤولية الذي يشغره في فندق «إنتركونتيننتال»- أبوظبي. وهذا ما يذكر نفسه به باستمرار ليكون حريصاً على التفنن في إدارة قوائم الطعام، إذ إن دوره لا يقتصر كما يقول على عملية الطهي وحسب. وإنما يحتاج إلى متابعة أدق التفاصيل للوصول إلى استحسان الضيوف وإرضاء مذاقاتهم.

ويقول الشيف داني قطار، إن بوفيه رمضان في مطعم «سلكشنز» يتضمن بشكل يومي أكثر من 60 صنفاً، بينها 5 وجبات إماراتية أصيلة، هي: «الثريد» و»الهريس» و»الأوزة» و»البرياني» و»الجريش». ويلفت إلى أن الاختلاف في رمضان يتمحور حول التنويع بالمأكولات والإكثار من الكمية، وذلك تلبية للأعداد المتزايدة من الضيوف والتي لا تقتصر على النزلاء. إضافة إلى تلبية المطاعم الأخرى للفندق وعددها 7، مع تجهيز الإفطارات الخاصة في قاعات الحفلات المفتوحة والتي تستقبل دعوات الشركات وتكريم العملاء. ويعتبر الشيف داني قطار أن التحدي يكبر خلال شهر رمضان وخصوصاً مع المطبخ اللبناني الذي يعد من أولوياته. فبالرغم من التنوع الكبير الذي تضمه الوصفات اللبنانية، يجد نفسه مضطراً لوضع اللمسات الإبداعية على كل المازات والأطباق الباردة والساخنة التي يقدمها. ومنها المحاشي على أنواعها وأصناف الكباب والحساء والسلطات وعلى رأسها الفتوش والتبولة. الأمر نفسه بالنسبة للحلويات والتي أكثر ما يطلب منها بكميات كبيرة، الكنافة والكلاج والقطايف و»عيش السرايا». ويورد الشيف أنه لا يغفل أمور المواد الغذائية الضرورية على موائد الإفطار والسحور، مثل التمور التي يوفر 12 نوعاً منها. ومعها العصائر الطازجة الغنية بالفيتامينات والتي تعززها المشروبات الرمضانية مثل لبن العيران والجلاب والكاركاديه وعرق السوس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا