• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«كابتن» المنتخب يعتذر للجماهير

«أبيض الصالات» يبرر أسباب الإخفاق في بانكوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

عادت بعثة منتخب الصالات أمس الأول من بانكوك بعد المشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2018، وجاءت مشاركة «الأبيض» في التصفيات بعد غياب عن التجمعات لمدة سنتين بالتمام والكمال وقاده في التصفيات جهاز فني جديد لم يمض معه سوى فترة شهرين، حيث عاد المنتخب بنقطة التعادل مع السعودية، بينما خسر من العراق والبحرين أيضاً.

وأكد سعيد العاجل، عضو اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات ومشرف المنتخبات، لدى اجتماعه الأخير باللاعبين بعد الخسارة من البحرين، إن جميع المنتخبات التي شاركت في البطولة حصلت على فترات إعداد أكبر وأطول، وأثبتت البطولة أن المنتخب يحتاج إلى وقفة كبيرة، وقال: «أهم شيء أن يتواصل الإعداد بصورة منتظمة ومن دون توقف لفترات طويلة، فقد كان المنتخب خارج ساحة التنافس لموسمين متتاليين، ورغم ذلك كانت فرصة التأهل قائمة لآخر لحظة في التصفيات وبذل اللاعبون جهداً كبيراً، ويجب أن نستعد للاستحقاقات القادمة من الآن».

وقال: «لا بد من توجيه الشكر إلى كل من ساهم بمسيرة المنتخب وعلى وجه الخصوص اتحاد الكرة ومجلس الشارقة الرياضي واللجنة والجهازين الفني والإداري وعلى وجه الخصوص المدرب العالمي ماركوس سيراتو الذي نعول عليه كثيراً في التأسيس من جميع النواحي. وأضاف: كون المنتخب لم يتأهل هذا لا يعني أننا لم نحقق مكاسب بل بالعكس، فقد أسسنا لنواة منتخب قادم بقوة وحققنا مكاسب أخرى مثل الكفاءات الوطنية متمثلة في عبدالرؤوف عمر المرزوقي مساعد المدرب والإداري عبدالله حسن الدرمكي، فلن أستطيع أن أوفيهما حقهما سنعمل على تجهيز وتهيئة عبدالرؤوف عمر المرزوقي ليكون المدرب الأول للمنتخب في المستقبل، وسنتولى كل خطوات تأهيله وتجهيزه للمستقبل».

وقال بدر إبراهيم «كابتن» المنتخب: «الجهاز الفني لا يتحمل المسؤولية، ونحن - اللاعبين- نتحمل مسؤولية عدم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، ولم يحالفنا التوفيق وعانينا كثيراً من سوء الطالع، وكان من المفترض أن نعطي أكثر مما قدمنا لأننا نمتلك الأفضل».

وأوضح بدر أن القائمة ضمت أفضل اللاعبين، وقال: «لدينا أفضل مدرب في العالم والجهاز الإداري لم يقصر في شيء، ويجب أن يكون تفكيرنا في المستقبل بالعمل على تطوير أنفسنا والمحافظة على المنتخب، ولا نملك سوى أن نعتذر للجمهور الذي كان يعول علينا الكثير، ولكن إذا عدنا إلى ظروف المباريات وطول غياب المنتخب من ساحة التنافس الدولي وسوء الطالع الذي واجهناه في البطولة، نقول الحمد لله على كل حال، ونؤكد للجميع أننا غير راضين عن أنفسنا وقادرون على التعويض مستقبلاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا