• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تداعيات نهائي الطائرة لا تزال مستمرة

العين يرفض «الإعادة» ويحول ملف الأزمة إلى «الهيئة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

أسامة أحمد (دبي)

أكد عبدالله الدرمكي نائب رئيس شركة العين للألعاب الرياضية أن العين يرفض مجدداً قرار لجنة أحداث اتحاد الطائرة الأخير الخاص بإعادة نهائي كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة بين العين وبني ياس 28 نوفمبر الجاري، وأوضح الدرمكي أن النادي سيحول ملف الأزمة إلى الهيئة العامة للرياضة، مبيناً أن النادي سيصعِّد الأمر إلى الاتحاد الدولي وإن لزم الأمر إلى محكمة «كاس» متمسكاً بحقوقه.

ولا تزال تداعيات أزمة نهائي كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للكرة الطائرة بين العين وبني ياس مستمرة، حيث كان المشهد الأول احتجاج بني ياس بعد خسارته للنهائي 1/‏‏3 إلى اتحاد اللعبة مطالباً بإعادة المباراة، معللاً وقوع طاقم التحكيم بقيادة الدولي حامد الروسي في خطأ فني، بينما تمثل المشهد الثاني في الاجتماع الطارئ الذي عقدته لجنة الأحداث برئاسة مبارك حارب زويد نائب رئيس اللجنة وقرارها بتحويل احتجاج «السماوي» إلى الاتحاد الدولي من أجل المشورة القانونية في واقعة «الاستبدال الاستثنائي»، التي تعد سابقة في الصالات الإماراتية، وبعد وصول رد الاتحاد الدولي قررت اللجنة برئاسة الدكتور أحمد المطوع الأمين العام إعادة النهائي يوم 28 نوفمبر الجاري بصالة الوصل مستندة على رد الاتحاد الدولي بحدوث خطأ في تطبيق القواعد الرسمية للعبة والخاصة بالقاعدة 5 - 17 بشأن التبديل الاستثنائي واستناداً للمادة (95) من لائحة المسابقات التي تنص على أنه إذا ثبت خطأ في تطبيق القواعد الرسمية في إحدى المباريات تلغى نتيجتها وتعاد.

وتمثل المشهد الثالث في المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة العين للألعاب الرياضية، الذي أكدت فيه رفضها لقرار لجنة الأحداث وطالبت اتحاد اللعبة بحيثيات الاحتجاج، التي استندت عليها لجنة الأحداث الرياضية في قرارها، وكذلك بحيثيات الاتحاد الدولي المرسلة، والتي بني عليها اتخاذ القرار متمسكة بحق النادي إن لزم الأمر التصعيد إلى محكمة كاس.

فيما تمثل المشهد الرابع في الاجتماع الطارئ للجنة الأحداث برئاسة الدكتور أحمد المطوع الذي عقدته مساء الأحد بمقر الاتحاد، والتي قررت فيه صحة قرارتها بشأن إعادة النهائي في الموعد والمكان اللذين تم تحديدهما في اجتماعها السابق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا