• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ناشطون نوبيون يتهمون الحكومة بطمس هويتهم

الأمن يفض بالقوة احتجاجاً في الخرطوم لمناهضة إنشاء سدود بشمال السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

الخرطوم (وكالات)

فضت السلطات الأمنية السودانية، بالقوة، ظهر أمس، وقفة احتجاجية نظمتها اللجان الشعبية لمناهضة 3 سدود شمال السودان (سدود الشريك وكجبار ودال)، أمام فندق روتانا السلام، مكان انعقاد مؤتمر الصناديق العربية للاستثمار، للتوقيع على اتفاقيات تمويل السدود.

وتجمع المحتجون الذين تقاطروا من بلدات مختلفة في شمال السودان والخرطوم، أمام الفندق الذي بدأت فيه فعاليات ملتقى السودان الاستثماري بحضور الرئيس عمر البشير وممثلين للسعودية التي وافقت على تمويل السدود. ووفقاً لشهود، فإن السلطات استخدمت القوة المفرطة في تفريق المحتجين، واعتقلت العشرات، غالبيتهم من النساء، واقتادتهم إلى أحد أقسام الشرطة قبل الإفراج عنهم تباعاً.

وقال شاهد إن ما لا يقل عن ألف شخص شاركوا في الوقفة الاحتجاجية، حيث بدأ التجمع منذ وقت مبكر، ورفع المحتجون لافتات معارضة لقيام السدود في تلك المناطق. وأضاف أن المحتجين أرادوا تسليم مذكرة للوفود العربية الزائرة، رافضة قيام تلك السدود، لكنهم منعوا كلياً من التقدم حيث مكان المجتمعين.وقال عاطف عبدون المتحدث الرسمي باسم «اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة ومناهضة السدود»، في تصريحات صحفية، إن «رجال الأمن واجهوا المشاركين في الوقفة السلمية بعنف مفرط»، مشيراً إلى أن اعتداءات الشرطة على المحتجين باستخدام الهراوات، أسفرت عن سقوط جرحى، تفاوتت إصاباتهم ما بين متوسطة وبالغة.

كما اعتدت الشرطة بالضرب على أعداد كبيرة، بينهم وزير الخارجية الأسبق السفير إبراهيم طه أيوب، والمفكر الدكتور محمد جلال هاشم، والمحامي الناشط مولانا عباس توفيق.

وتواجه خطط الحكومة السودانية إنشاء 3 سدود في أقصى شمال السودان، معارضة منظمة من السكان النوبيين الذين يقطنون تلك المناطق، تتمثل بخروج تظاهرات شعبية راتبة في مناطقهم، فيما انتقلت هذه الاحتجاجات للمرة الأولى أمس إلى قلب العاصمة السودانية. ويعتقد الناشطون النوبيون، أن السدود تستهدف إغراق مناطقهم، وطمس هويتهم الضاربة في جذور التاريخ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا