• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

التقى صيادي منطقة البدية في الفجيرة

الزيودي يستعرض الضغوط على المكامن الطبيعية للثروة السمكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

التقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، بعدد من صيادي منطقة البدية بإمارة الفجيرة، للتأكيد على أهمية الثروة السمكية ومهنة الصيد في الإمارات العربية المتحدة، كإحدى المهن العريقة التي احترفها صيادو المنطقة منذ القدم، مستعرضا الضغوط التي تتعرض لها هذه الثروة في مكامنها الطبيعية، ودور وزارة التغير المناخي والبيئة في حمايتها من خلال إقرار القرارات والتشريعات التي تهدف إلى تعزيز الثروات السمكية ورفع نسبة مخزون الأسماك في مياه المصيد التابعة للدولة.

وجاءت هذه الزيارة ضمن سلسة لقاءات معاليه مع شرائح المجتمع المرتبطة بالوزارة، إذ تم خلال اللقاء الاستماع إلى متطلبات صيادي منطقة البدية، وذلك في إطار الجهود الحثيثة لوزارة التغير المناخي والبيئة في الاطلاع عن كثب على سير أعمال صيادي الدولة والصعوبات والتحديات التي تواجههم، وإيجاد الحلول المستدامة لها.

وأعرب معالي الدكتور ثاني الزيودي عن تقديره للدور الفاعل لصيادي الدولة الذين يسهمون في تنمية الاقتصاد الوطني، منوّهاً إلى حرص الوزارة على متابعة أوضاعهم باعتبار مهنة الصيد أحد ركائز الاقتصاد الوطني وجزءاً من استراتيجية الوزارة لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، والأجندة الوطنية المتمثلة برؤية الإمارات 2021.

وانطلاقاً من الاهتمام الذي توليه وزارة التغير المناخي والبيئة بتنفيذ توجيهات الحكومة الرشيدة بالالتزام بكافة الأطر والتشريعات الاتحادية لتحقيق الازدهار والتقدم لمجتمع دولة الإمارات، أكّد الدكتور الزيودي أن الوزارة تحرص على تقديم الدعم للصيادين، بما يلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم مع أهمية تنظيم هذه المهنة لضمان استمراريتها، إذ تعمل الوزارة على تنمية مجتمع الصيادين ورعايتهم والإشراف على أعمالهم لضمان ثروة سمكية مستدامة وبيئة عمل خصبة لهم أو من خلال الدعم الوزاري الدائم للصيادين بتزويدهم بالمعدات اللازمة لأعمالهم.

وتقوم الوزارة ضمن جهودها لتنمية مجتمع الصيادين بتنفيذ لقاءات مباشرة مع الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك بحضور رؤساء الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك في الدولة وزيارات ميدانية لمجتمع الصيادين في مواقع تجمعاتهم للاطلاع على التحديات والصعوبات التي تواجههم في مهنة الصيد وإشراكهم بالخطط التطويرية التي من شأنها حماية و تنمية الثروات المائية الحية و استمرارية العمل في مهنة الصيد في الدولة وإرشادهم بأهمية المحافظة على الثروات المائية الحية وتنميتها واستغلالها الاستغلال الأمثل.

وباعتبارهم المستفيد الرئيسي من الثروات المائية في الدولة، أكد المجتمعون أهمية الامتثال للقرارات والتشريعات الوزارية التي تتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في تعزيز استدامة الثروات المائية في الدولة وضمان الأمن الغذائي للأجيال الحالية والقادمة، حيث شدّد الدكتور الزيودي على الدور الجوهري الذي يلعبه الصيادون في تطبيق القرارات الوزارية، وعلى أن إسهامهم في تنفيذ استراتيجية الوزارة يضمن لهم مصدر رزق مستدام ومستقبلاً آمناً ويحافظ على اقتصاد الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا