• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رئيس الدولة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يهنئون روحاني

خليفة: نأمل أن يسهم «الاتفاق النووي» في تعزيز الأمن والاستقرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

ولي عهد أبوظبي لـ «أوباما»: نتطلع لإيقاف الطموحات النووية العسكرية وخلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل الرئيس الأميركي: سنعزز شراكاتنا مع «التعاون الخليجي» لمواجهة التحديات الأمنية رفع العقوبات مقابل «قيود» ومطالبة طهران بوقف التدخل الإقليمي أبوظبي، عواصم (وكالات) أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن أمله بأن يسهم الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم في فيينا بين «إيران ومجموعة«5+1» في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها. جاء ذلك، في برقية بعثها أمس، صاحب السمو رئيس الدولة إلى فخامة حسن روحاني رئيس جمهورية إيران الإسلامية هنأه فيها بالاتفاق. كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتين مماثلتين إلى فخامة الرئيس حسن روحاني. وتلقى صاحب السمــــــو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي باراك أوباما أطلعه خلاله على الاتفاق النهائي بشأن ملف إيران النووي، والضمانات التي يحققها هذا الاتفاق. وأعرب سموه عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى وقف الطموحات النووية العسكرية، ويعزز الآمال بخلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، وبما يؤدي إلى إرساء ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، بينما أكد أوباما أن الولايات المتحدة ستعزز شراكاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة كافة التحديات الأمنية. ووصف مصدر إماراتي مسؤول الاتفاق بفرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة في العلاقات الإقليمية، ويتطلب ذلك إعادة مراجعة طهران لسياساتها الإقليمية، بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة، سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن، بينما أيدت السعودية الاتفاق، لكنها أكدت أهمية وجود آلية تفتيش صارمة مع آلية لإعادة فرض العقوبات. ويقضي الاتفاق برفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، وبمجرد التأكد من تنفيذ الاتفاق يمكن رفع أولى العقوبات، اعتباراً من النصف الأول من العام 2016. وستحصل إيران فوراً على نحو 100 مليار دولار من الأرصدة المجمدة، بينما تم تجديد حظر تجارة الأسلحة لخمس سنوات، والصواريخ لمدة 8 سنوات. وهبط سعر خام برنت ما يزيد على دولار إلى 56.66 دولار للبرميل، لكنه عاود الارتفاع، وأغلق عند 58.51 دولار .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض