• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أنباء عن وصول أسلحة للتنظيم .. وكوبلر يخشى حملة تعرقل تشكيل حكومة الوحدة

أوباما يتعهد بمنع «داعش» من تثبيت وجوده في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

عواصم (وكالات) تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما ليل الثلاثاء- الأربعاء، بمنع «داعش» من تثبيت مواقعه وتشكيل قاعدة له في ليبيا، مؤكداً أن بلاده ستتحرك أينما وجد «هدف واضح». فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تبحث «كل الخيارات» مع الشركاء لمواجهة التنظيم الإرهابي بهذه البلاد المضطربة، الذي أكدت التقارير الدولية توسعه فيها وتوجهه إلى «التخندق» بها من خلال نقل ما يسمى «عاصمته» في الرقة السورية إلى مدينة سرت. وفيما تداولت مواقع إلكترونية ليبية، أنباء عن وصول حاويتي أسلحة إلى «داعش» في سرت الليبية عن طريق ميناء المدينة الليلة قبل الماضية، بوساطة قوارب مطاطية من الحجم الكبير، حذر المبعوث الأممي مارتن كوبلر من أن الوقت ربما لا يكون مناسباً للقيام بعمليات جوية دولية ضد أهداف التنظيم الإرهابي في ليبيا، معتبراً أنها ربما تعرقل جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بمهامها. وقال أوباما: «نعمل مع شركائنا في التحالف لضمان اغتنام جميع الفرص التي نرصدها لمنع (داعش) من تثبيت مواقعه في ليبيا». وأضاف: «سنواصل التحرك متى توافرت أمامنا عملية واضحة وهدف واضح». وأقام «داعش» قاعدة تضم آلاف المقاتلين في مدينة سرت الساحلية على بعد 450 كلم شرق العاصمة طرابلس. وتشكل المدينة مورداً سخياً للأموال خصوصاً لقربها من حقول النفط، فيما انحصر التدخل الأميركي في ليبيا حتى الآن بغارات محددة ومتفرقة. وكانت تقارير أممية أفادت ببدء «داعش» نقل مقاتليه وإدارته إلى مدينة سرت بعد كثافة الضربات الجوية التي يوجهها له التحالف الدولي في العراق وسوريا. وتحدثت مصادر استخباراتية أميركية عن إرسال زعيم التنظيم المتشدد أبوبكر البغدادي، قيادياً بارزاً إلى سرت لتعزيز وجود التنظيم وإدارته في ليبيا. ويرى مراقبون أن أسباب نقل «داعش» أعماله القتالية إلى ليبيا لا تنحصر في فقدان عدد كبير من مقاتليه بسوريا والعراق فقط، ولكن أيضاً بهدف تعويض مصادر تمويله التي فقدها جزئياً. وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في تصريحات صحفية: «إن الولايات المتحدة تعتبر أي توسع لهذا التنظيم تهديداً لأمنها»، مؤكداً أن «ليبيا من دون حكومة مركزية وحكومة وحدة، تمثل أرضاً ممتازة لهذا النوع من الوجود». وبحسب تقديرات خبراء في مجال الاستخبارات، يوجد في ليبيا 6 آلاف مقاتل موالون لـ«داعش». وفي وقت سابق، أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد أن بلاده تستعد لحرب ضد «داعش» في ليبيا دون أن يكشف عن استراتيجية بلاده بهذا الصدد. ومع ذلك، أكد تونر أن أولوية الولايات المتحدة «لا تزال بناء قدرات الليبيين»، مشيراً إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني مع استمرار جهودها في استعادة الوحدة الوطنية والاستقرار. وأبلغت مصادر صحيفة «بوابة الوسط» الليبية أن حاويتين شوهدتا تنقلان أسلحة وصلت مرفأ سرت بوساطة قوارب مطاطية من الحجم الكبير، وسط انتشار سيارات تنظيم «داعش» قرب الميناء، مشيرة إلى أن طائرات مجهولة استهدفت شحنة الأسلحة بالقصف. وأكدت المصادر أن أكثر من 12 عنصراً من «داعش» قتلوا جراء القصف الذي طال أيضاً مزرعتين بحي السواوة بضواحي سرت، حولهما التنظيم المتشدد إلى مقرين لعناصره. وتحدثت مصادر محلية عن اختفاء حواجز التفتيش التي أقامها «داعش» داخل سرت، حيث أصبح التنظيم يركز وجوده في المنافذ الرئيسية للمدينة، ويعزز وجوده في النوفلية شرقاً وفي بلدات غرب المدينة لحماية مقراته الرئيسة إزاء أي ضربات. الجزائر تبني 100 مركز أمني على الحدود الليبية الجزائر (وكالات) بدأ جهاز الدرك الجزائري أمس الأول، بناء 100 مركز مراقبة جديد على الحدود مع ليبيا الممتدة بطول 900 كلم، وذلك لمنع تسلل عناصر «داعش» من هذه البلاد المضطربة، وانطلقت عمليات بناء المقار الأمنية، بحضور قائد الدرك الجزائري اللواء مناد نوبة، الذي تفقد الأحد والاثنين الماضيين، جاهزية قواته للتصدي لمحاولات تهريب السلاح عبر الحدود، وتسلل متطرفين من ليبيا. وتنشر وزارة الدفاع يومياً أخباراً عن ضبط أسلحة واعتقال مهربي السلاح على الحدود، وهو مؤشر قوي على وجود محاولات لاختراق المنظومة الأمنية الجزائرية. وذكرت تقارير أن اللواء نوبة شدد على إمداد نقاط المراقبة الجديدة بكل الإمكانيات اللوجستية والبشرية، بما في ذلك تغطية جوية. وتتركز نقاط المراقبة المتقدمة أساساً بمناطق عين أمناس وورقلة وجانت، بجنوب البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا